وما جاء في سفر الجامعة: [ 9: 7 , 10 ] (( اذهب كل خبزك بفرح , واشرب خمرك بقلب طيب , لأن الله منذ زمان قد رضى عملك ,لتكن ثيابك في كل حين بيضاء , ولا يعوز رأسك الدهن , كما تجده يدك لتفعله فافعله بقوتك , لأنه ليس من عمل , ولا اختراع , ولا معرفة , ولا حكمة في الهاوية التى أنت ذاهب إليها ) ).
وكذلك: الشيوعيون ..
وكذلك: بعض فلاسفة القرن الثامن عشر الذى يسمى بـ (( عصر الإنكار المتشدد للخلود ) ) (2) .
فهم معظم فلاسفة الغرب للموت ..
وذهب فريق آخر إلى أن الموت لا يعنى انتهاء الرحلة ,وخاتمة المطاف , وأن بعد الموت بعثًا .
ولكن بالرغم من هذه المعرفة فإنهم يختلفون حول هذا البعث .. هل هو للنفس أو للجسد ..؟ .
ثم ما كيفية هذا الفريق من الفلاسفة الغربيين المعاصرين , وأتباع الأديان السابقة التى حيل بتحريفها بين أتباعها بين معرفة الصواب في هذه القضايا الجوهرية !!.
لقد ساهمت الكنيسة في الهروب من دراسة هذا البعث واليوم الآخر إلى درجة كبيرة .. إذ أصبح العالم الآخر إلى درجة كبيرة .. إذ أصبح العالم الآخر من خلال جهود الكنيسة - كما يقول الراهب نوتكر بالبولوس من سانت جالين - مصدر للإرهاب .. لا للعزاء , فلضمان وجود سعيد في العالم الآخر , ولتجنب التعرض بصورة أبدية لعذاب لا يمكن تخيله , كان من الضرورى أن يحيا المرء في هذا العالم حياة تتجاوز طاقة معظم الناس .. اللهم إلا قلة من الزهاد الورعين ( 3 )
1.نسبة إلى [ صادوق ] الكاهن الأعظم في عهد سليمان عليه السلام وهم ينكرون البعث ,والحياة الآخرى , والحساب , يرون أن جزاء الإنسان يتم في الدنيا ( انظر الموت في الفكر الغربى ص90 هامش .
2.أنظر الموت في الفكر الغربى ص 143 وما بعدها .
3.المرجع السابق .
فهم المسلمين للموت ..