(( بوسويه ) ):
(( خوف الناس من الموت: هو الذى حدا بهم إلى تجاهل التفكير في الموت , والعمل على تناسيه ) ).
ولأن الكتابة الفلسفية في هذا الموضوع نادرة في المكتبة العربية .. ولأن هذا الكتاب يعد الأول من نوعه في المكتبة العربية..ولأن هذا الكتاب من نوع المكتبة العربية , إذا ما ترجم إلي اللغة العربية !! .
ولأنه ـ لطرافة موضوعه ـ يسد فراغًا لا شك فيه .. فقد قام الأستاذ كامل يوسف حسين بترجمته إلى اللغة العربية , وقدم له د . إمام عبد الفتاح إمام . وقام بنشر هذا الكتاب في ترجمته العربية .. المجلس الوطنى للثقافة والفنون والآداب بدولة الكويت , ضمن سلسلة: (( عالم المعرفة ) )العدد 76 بتاريخ جمادى الأخرة 1404 ـ أبريل 1984م.
هذا ..
ولأن الكتاب ـ كما هو واضح من عنوانه خاص بنظرة الفلاسفة للموت ـ لم يشف الغليل , أو يبل الصدى في الكشف عن موضوع الموت !.
ولأن موضوع الموت بهذا الغموض الذى أظهرته أقوال فلاسفة الغرب لم ينقل الغربيين من دائرة التفكير العقل المحدود إلى دائرة الفعل والأستعداد لما بعد الموت .. ولو على الأقل عند من فهم أن هناك بعد الموت شيئا ً ما !! .
ولأن الإسلام ـ بفضل الله تعالي ـ ما ترك موضوع الموت بهذا الغموض الذى تاه أمامه , وحار فيه فلاسفة الغرب, إذ بين ووضح كل ما يتصل به في نصوص أوحى بها الله تعالى إلى حامل رسالة النور والهجاية إلى البشرية جمعاء .. وهو محمد صلى الله عليه وسلم !! .
ولأن هذه النصوص الدينية الإسلامية: كشفت كل غموض , وأزالت كل لبس حول موضوع الموت وما بعده ..
بل لأن هذه النصوص الدينية الإسلامية جعلت العلم بموضوع الموت , والمعرفة التامة به , والدراية الواعية بما بعده من حياة , والإيمان بذلك أصلا ً من أصول العقيدة الإسلامية !! .
ولأن هذه النصوص الدينية الإسلامية حول موضوع الموت .. تعد أوثق المصادر التى غرفتها مدارس كتابة التاريخ..!!