1 -قبول الأعمال
قال صلى الله عليه وسلم: (إن الله عز وجل لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصا وابتغي به وجهه) رواه النسائي وقال الألباني إسناده جيد.
2 -النصرة والتمكين على الأعداء
قال صلى الله عليه وسلم: (إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم) رواه النسائي وغيره وهو في البخاري دون ذكر الإخلاص.
3 -نقاء القلب من الحقد والغل والخيانة
قال صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع: (ثلاث لايغل عليهن قلب امرئ مؤمن إخلاص العمل لله والنيصحة للأئمة المسلمين ولزوم جماعتهم فإن دعاءهم يحيط وراءهم) رواه الترمذي وابن ماجة وصححه الألباني, والغل هو الحقد والشحناء أي لا يدخله حقد يزيله عن الحق.
4 -مغفرة الذنوب من علام الغيوب
هذه تقدم ذكرها في البغي التي سقت كلبا فغفر الله لها والرجل الذي أماط الأذى عن الطريق فغفر الله له.
5 -تحول المباحات إلى قربات لله عز وجل
قال صلى الله عليه وسلم: (وفي بضع أحدكم صدقة قالوا: يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر قال: أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر) رواه مسلم
6 -إجابة الدعاء وتنفيس الكروب الهموم
هذا ظاهر في حديث الثلاثة الذين أووا إلى الغار فانحدرت صخرة من الجبل فسدت عليهم الغار فقالوا إنه لا ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله بصالح أعمالكم فكان كل واحد منهم بعد أن يذكر عملا صالحا قام به"يقول اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه فانفجرت الصخرة وخرجوا يمشون"الحديث أصله في الصحيحين.
7 -قلة الوساوس والأوهام
قال تعالى عن الشيطان: (قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (قال أبو سليمان الدراني:(إذا أخلص العبد انقطعت عنه كثرة الوساوس والرياء)
8 -إدراك الأجور من رب غفور وإن عجز عن العمل