فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 22

وتصف لقاءً آخر بينهما تم في بيت سديم فتقول ص40:"ارتدت في تلك الليلة قميص النوم الأسود الشفاف الذي اشتراه لها ورفضت أن ترتديه أمامه يومها، ودعته للسهر في بيتها من دون علم والدها الذي كان يقضي الليلة مخيمًا في البر مع أصدقائه. الورد الأحمر الذي نثرته على الأريكة، والشموع المنتشرة هنا وهناك، والموسيقى الخافتة التي تنبعث من جهاز التسجيل المخفي، كلها أمور لم تثر انتباه وليد كما أثاره القميص الأسود الذي يكشف من جسمها أكثر مما يخفي. وبما أن سديم كانت قد نذرت نفسها تلك الليلة لاسترضاء حبيبها وليد فقد سمحت له بالتمادي معها حتى تزيل ما في قلبه من ضيق تجاه تأجيلها لزفافهما. لم تحاول صده كما اعتادت أن تفعل من قبل إذا ما حاول تجاوز الخطوط الحمراء التي كانت قد حددتها لنفسها وله في بداية أيامهما بعد عقد القران. كانت قد وضعت في ذهنها أنها لن تنال رضاه الكامل حتى تعرض عليه المزيد من"أنوثتها"، ولا مانع من ذلك في سبيل إرضاء وليد الحبيب".

وتصف الحال بينهما بعد أن قرر وليد الانفصال عنها، فتقول ص42:"هل اعتقد وليد أنها فتاة"مجربة"!!؟؟ هل كان يفضل أن تصده ؟؟ هي لم تفعل أكثر من التجاوب معه بالطريقة التي تراها على شاشة التلفاز أو تسمعها من صديقاتها المتزوجات أو المجربات، وقام هو بالبقية".

وذكرت الكاتبة مثالًا للخلافات بين قمرة وزوجها راشد فتقول ص91:"فحينما أراد تركيب جهاز استقبال للقنوات التلفزيونية، اختار الباقة التي تضم قنواته المفضلة، مع أنها لا تضم قناة"إتش بي"أو التي تعرض مسلسلها المفضل"سكس آند ذا سيتي"، المسلسل الذي يتحدث عن العلاقة بين الرجال والنساء، وتتابعه قمرة بشغف"

فهذه الأمثلة وغيرها مما تركت؛ أقدمها لمن يبجل الرواية، ويقول: ما قالت شي غلط، ما قالت إلا الواقع!!.

وأقول: ماهو الغلط إذن بعد هذا كله؟!.

* إضاءة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت