وتقول ص 31 في وصف ما يدور بين شباب وبنات الرياض - في نظرها:"اشترى فيصل كوبين من القهوة المثلجة له ولها وجال بها في سيارته الفخمة في شوارع الرياض". ثم تقول:"بعد ساعتين أو أكثر بقليل أعاد فيصل ميشيل إلى منزل أم نوير بعد أن أدار لها رأسها أكثر مما توقعت بكثير".
وتنقل الكاتبة قصيدة من قصائد نزار قباني ص32 جاء فيها:
"نلف نساءنا بالقطن .. ندفنهن في الرمل .. ونملكهن كالسجاد.. كالأبقار في الحقل.. ونرجع آخر الليل.. نمارس حقنا الزوجي كالثيران والخيل.. نمارسه خلال دقائق خمس.. بلا شوق، ولا ذوق ولا ميل".
وتصف الكاتبة إحدى اللقاءات بين وليد وسديم فتقول ص39:"كان يدعوها مرة كل أسبوعين على العشاء في مطعم فخم، أما في باقي الأماسي فقد كان يجلب معه طعامًا أو حلويات تحبها. كانا يقضيان الوقت في الحديث والضحك أو في مشاهدة فيلم استعاره من أصدقائه أو استعارته هي من صديقاتها، ثم بدأت الأمور تتطور، حتى ذاقت طعم القبلة الأولى. كان معتادًا على تقبيل وجنتيها كلما قدم لزيارتها أو أراد توديعها، إلا أن وداعه لها تلك الليلة كان أشد سخونة من ذي قبل. ربما كان للفيلم الذي شاهداه معًا دور في خلق الجو المناسب حتى يطبع على شفتيها العذراوين قبلة طويلة".