الصفحة 9 من 192

-كشف أثر مدرسة العلوم الاجتماعية ( فُرويد ، ماركس ، دوركايم ) في تزييف الفكر الإسلامي الأصيل في أذهان الأمة الإسلامية ، وكذا مدرسة تُولستوي وغَاندي التي حَمَلَتْ مفهوم دَحض"فريضة الجهاد"والدعوة إلى الخضوع والاستسلام تحت اسم السلام. ( انظر: أنور الجندي: شهادة العصر والتاريخ ص 13( هام جدا)

-وهو يقول في الحديث عن مراحله الفكرية في الطريق إلى الأصالة الفكرية الإسلامية:

"إن أخطر كلمة يجب أن تُقال في هذا: أن الفضل كله لله، وأن الهدى هدى الله، ولولا فضل الله في التوجه إلى هذا الطريق المستقيم لضللنا في ضلال السُّبُل التي لا توصل أبدا، والتي هي عبارة عن أهواء وركام". ( أنور الجندي: شهادة العصر والتاريخ ص14: 15 )

-وهو يصف أطواره الفكرية فيقول في كتابه «شهادة العصر والتاريخ» ص 26:

"… وأستطيع أن أقول أنني عِشت مرحلة نقد المجتمع من 1940 - 1950، ثم عشت مرحلة معالجة الواقع 1950 - 1964 ، وفي هذه المرحلة تناولتُ قضايا الوطنية والقومية، وهي مرحلة تقبلت فيها بعض المفاهيم المطروحة قبل أن أعرف خفاياها التي اتضحت لي من بَعْد. ثم بدأتُ من 1964 مرحلة جديدة لتصحيح المفاهيم بعد سيطرة الشيوعية على الإسلام، وفي هذه المرحلة أستطيع أن أكشف كثيرا من الحقائق فضلا عن أن الدعوة القومية والإقليمية كانت قد قدمت حقائق خطيرة"

-وهو يفرق بين مفهوم"العروبة"الأصيل الذي ظهر بعد سقوط الخلافة وتبناه كبار الدعاة أمثال شكيب أرسلان ورشيد رضا ومحب الدين الخطيب ، ومفهومها القومي الذي سيطر من بعد وهو مفهوم ساطع الحصري وميشيل عفلق ( أنور الجندي: شهادة العصر والتاريخ ص 66 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت