والشيعة تبني أعظم أدلتها على فهم خاطئ لحوادث حجة الوداع وخطبة الوداع وخطبة الغدير.. فهم يزعمون أن عليًا هو الوحيد الذي شارك النبي صلى الله عليه وسلم في أعمال الحج -وهذا باطل فقد شاركه غيره كما مر- فالسيد صادق الصدر يزعم أن ذلك مقصوده إظهار فضل علي على بقية الناس وهو الوصي الذي سيتولى أمر الأمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم. (حياة الإمام-الصدر) .
وهذا الخميني يقول (إن من ضروريات مذهبنا أن لا ينال أحد المقامات المعنوية الروحية للأئمة لا ملك مقرب ولا نبي مرسل, كما روي عندنا بأن الأئمة كانوا أنوارًا تحت ظل العرش قبل تكوين هذا العالم, وأنهم قالوا أن لنا مع الله أحوالًا لا يعيها ملك مقرب ولا نبي مرسل, وهذه المعتقدات من الأسس والأصول التي قام عليها مذهبنا) [ولاية الفقيه/ الخميني] .
وتزعم الشيعة النبي صلى الله عليه وسلم نص في غدير خم على خلافة علي وأنه الوصي بعده.. وأن هذا النص قد كتمه الصحابة!! فأين هذا الزعم؟! وكيف يسكت كل الصحابة بما فيهم صاحب الحق؟!
وأما مرض موته صلى الله عليه وسلم فكان لما أرسلت زينب بنت الحارث شاة مشوية مسمومة للرسول صلى الله عليه وسلم فتناول صلى الله عليه وسلم قطعة فلاكها ثم لفظها ولم يسغها, فاعترفت الشاة بأنها مسمومة, واعترفت زينب, فمرض صلى الله عليه وسلم أثر ذلك. وهذا هو سبب مرض النبي صلى الله عليه وسلم لا كما تقول الشيعة, فقد ادّعى المجلسي في (حياة القلوب) في حديث عن الإمام الصادق أنه قال: (إن عائشة وحفصة لعنة الله عليهما وعلى أبويهما, قتلتا رسول الله بالسم, دبرتاه) فانظر إلى حقدهم -قاتلهم الله-.