وللدروز رئيس ديني يلقب بـ (( شيخ العقل ) )ويتولى منصبه بالانتخاب أو الاتفاق بين الزعماء وكبار رجال الطائفة, ولشيخ العقل أعوان في كل قرية وبلد.
ومن الناحية الاجتماعية, يسود النظام الإقطاعي الديني, وهم عليه منذ عدة قرون, فالقرى خاضعة لشيخ القرية الذي يختاره الأمير, وشيوخ القرى خاضعون للأمراء الذين يتوارثون الإمارة, لذلك يأبى الدروز منذ عصورهم الأولى الخضوع إلاّ لمشايخهم فقط, ولا يعترفون بسلطة أحد سوى أمرائهم.
للاستزادة:
1-…الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة - الندوة العالمية للشباب الإسلامي في الرياض, طبعة سنة 1989 ص 223-227.
2-…دراسات في الأديان والفرق ص127 - د. سعيد البيشاوي وآخرون.
3-…الموحدون عرب مسلمون … لا دروز - زيد علي سكيكر.
4-…الأديان والفرق والمذاهب الإسلامية ص85 - عبد القادر شيبة الحمد.
5-…عقيدة الدروز عرض ونقد - الدكتور محمد أحمد الخطيب.
6-…رؤية إسلامية في الصراع العربي الإسرائيلي - محمد عبد الغني النواوي (الجزء الأول: مؤامرة الدويلات الطائفية) .
7-…بنو معروف في واحة بني هاشم ص262 - تيسير أبو حمدان.
سطور من الذاكرة
عصر عثمان بن عفان رضي الله عنه
23 هـ ـ 35هـ
(الفتنة أواخر عصره ـ حقيقة ما نقموا عليه به)
كان عصر الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه مليئًا بالفتوحات والرخاء وسعة العيش, وهو الأمر الذي أثار حنق أعداء الإسلام فأخذوا بإثارة الشبهات على عثمان, وتأليب الأعراب والغوغاء عليه, حتى انتهت هذه الحملة المريبة باستشهاد خليفة المسلمين رضي الله عنه.
واللافت في هذه الحملة أنها كانت منظمة تنظيمًا دقيقا كما سنرى, وكان وراءها كمّ كبير من التخطيط والكيد وأتباع الوسائل الغير مشروعة من أجل شق صف المسلمين وتحطيم إنجازاتهم, وساعدهم في ذلك ما كان يتحلى به عثمان رضي الله عنه من تسامح وصبر وحلم, وعفو عند المقدرة.