فهرس الكتاب

الصفحة 778 من 7490

يتركزون في جبل الدروز (جبل حوران) ويقدر عددهم بـ 200 ألف شخص. ومن عائلاتهم البارزة آل أرسلان وآل جنبلاط وآل يزبك.

د-سوريا

يتواجدون بشكل خاص في هضبة الجولان المحتلة وفي محافظة السويداء وجبل الدروز ويقدر عددهم بـ 300 ألف. ومن عائلاتهم البارزة آل الأطرش في جبل الدروز وآل كنج في الجولان.

ووجود الدروز في سوريا يعود إلى قدومهم من لبنان, حيث يقول المؤرخ الشهير محمد كرد علي في الجزء الثالث من"خطط الشام"فيما ينقله عنه محمد عبد الغني النواوي:

(( فلما وقع ما وقع في حوادث لبنان عام 1860 قضت الطبيعة على بعض رجال طائفة الدروز أن يهاجروا إلى جبل حوران, فرحلوا إليه في فريق من إخوانهم أهل وادي التيم والجبل الأعلى وصفد وعكل وغوطة دمشق وإقليم البلان, وكان منهم طائفة فروا من وجه القضاء في الأصقاع الأخرى, وآخرون أتوا حوران بدافع الحاجة, فكثروا سواد من قد حلوا في هذه الربوع أيضًا من أبناء مذهبهم, وأول نزول الدروز في حوران بعد وقعة عين دارة المشهورة في لبنان سنة 1710م(1122هـ) فتألفت كتلة منهم هناك وقويت عقيب حوادث الشام.

إذًا وجودهم في جبل حوران يعود إلى ما بعد سنة 1710م (1122هـ) , حيث بدأوا يستللون إلى الجبل ويعتدون على أهل حوران, وذكر المؤرخ محمد كرد علي أنه منذ نزول الدروز في حوران ما برحوا يناوشون النصارى والسنيين من أهل القرى والبادية للقتال, حيث استقلوا به استقلالًا تامًا, وذكر من جرائمهم في الجبل هجومهم على أهل بُسر الحرير سنة 1296هـ وقتلهم ثمانية أو عشرة من أهلها, وفي سنة 1298هـ هجموا على قريتي الكرك وأم ولد وذبحوا سكانهما عن بكرة أبيهم.

وقد حاولت الدولة العثمانية تأديبهم أكثر من مرة لكنها فشلت وتراجعت أمام ضغوط الإنجليز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت