فهؤلاء القادة كانوا الممهّد الأول في إزالة الحواجز الدينية ثم النفسية عند أهل السنة من أهل البدعة, ثم مهّدوا الطريق في تنصيبهم رؤوس أهل البدعة أئمة على الشباب الإسلامي, ولذلك ليس غريبًا أن نرى الانهيارات المتواصلة بسقوط العديد من الشباب المسلم السنّي في حبائل هذه الفرق المنحرفة, وتبنّيهم لمعتقدات أهل البدع, وهؤلاء القادة في هذه الحركات يجهّزون شبابنا للانخراط في معتقداتهم تحت دعوى وجود القواسم المشتركة بين أهل السنة وبين المبتدعة في وجود عدوّ خارجي واحد...
فالخطوة الأولى أن الشباب يلتقي معهم ضد أمريكا وينتهي إلى سبّ أئمتنا وخيارنا, وتكفير أبي بكر وعمر وعثمان وخيار الصحابة رضي الله عنهم, وهذا واقع منتشر انتشارًا واسعًا, فإن هناك الكثير من المناطق السنّية والتي كانت مغلقة عليهم ولا يوجد فيها غيرهم قد بدأ تحوّلها وبصورة مذهلة إلى عقائد التشيع الرافضي, مثل المغرب العربي وسوريا الشام وفلسطين ومصر والسودان وماليزيا وأندونيسيا, ومناطق متعددة من العالم الإسلامي.
فالاهتمام بهذا الموضوع يجب أن يلقى عناية من كلّ مسلم مخلص غيور على السنّة وأصحابها.
أثر النبوءات في الأديان على أتباعها