فهرس الكتاب

الصفحة 7346 من 7490

2.…المجموعات العرقية والمذهبية في العالم العربي ـ إشراف: ناجي نعمان.

3.…موسوعة الأديان (الميسرة) ـ إصدار دار النفائس.

4.…المواقع البروتستانتية وموسوعة ويكيبيديا على شبكة الإنترنت.

الشيعة تعظم قاتل عمر

عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أحد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المقربين، وثاني الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، وقد ذكر له النبي صلى الله عليه وسلم فضائل عديدة، منها قوله:"لو كان بعدي نبيّ لكان عمر" ( ) ، وقوله صلى الله عليه وسلم"قد كان قبلكم في الأمم محدَّثون، فإن يكن في أمتي أحد فعمر" ( ) .

لكن عمر الفاروق رضي الله عنه له شأن آخر عند الشيعة، فهو أحد أعداء الله! وأخبث الخلق! وأظلم خلق الله لمحمد وآله الطاهرين، كما يزعمون ويعتقدون!

أما استشهاده رضي الله عنه، ومقتله على يد أبي لؤلؤة المجوسي، فهو عند أهل السنة مصيبة حلّت بالمسلمين، إذ يقول عبد الله بن عباس رضي الله عنه:"ما أتيت على ملأ من المسلمين إلاّ يبكون كأنما فقدوا اليوم أبناءهم".

أما عند الشيعة، فمقتل عمر مناسبة سعيدة، ويوم فرحة وسرور، ولعلّ من المناسب قبل معرفة رأي الشيعة في عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وفي قاتله - عليه من الله ما يستحق - أن نعرف شيئًا عن هذا المجوسي، والسبب الذي دفعه لارتكاب جريمته هذه.

أبو لؤلؤة عند أهل السنة؟

فأبو لؤلؤة (واسمه فيروز) مجوسي، سباه المسلمون في نهاوند ( ) ، ثم قدم المدينة، وكان غلامًا للمغيرة بن شعبة رضي الله عنه. وكان عمر يمنع قدوم السبي إلى المدينة، إلاّ أن المغيرة أقنعّ عمر بأن أبا لؤلؤة صاحب مهارات ومواهب متعددة، فهو نجار نقاش حداد، وأن قدومه إلى المدينة فيه نفع للمسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت