فهرس الكتاب

الصفحة 7344 من 7490

ومع ذلك يتفق البروتستانت مع الكاثوليك في انبثاق الروح القدس من الأب والابن كما يوافقونهم في أن للمسيح طبيعتين (إلهية وبشرية) ومشيئتين.

ثم افترقت البروتستانتية إلى مذاهب وفرق عديدة أبرزها: اللوثرية، والمعمدانية، والكالفينية، والانجليكانية، والإنجيلية،الخ.

دخول البروتستانتية إلى العالم العربي

أما في العالم العربي، فقد نجحت جهود المنصّرين البروتستانت في القرن التاسع عشر في إدخال مذهبهم إلى هذه المنطقة، ونجحوا في استمالة مجموعات من المسيحيين إلى مذهبهم، كما نجحوا - للأسف - في تنصير بعض المسلمين.

ومما ساعد البروتستانت في مهمتهم هذه، الفرمان الذي أصدره السلطان العثماني سنة 1851م بالاعتراف الرسمي بمذهبهم.

وما زال البروتستانت نشيطين في نشر مذهبهم، ورصد الإمكانيات المادية الضخمة للتنصير والعمل تحت ستار العمل الخيري والإغاثي ( ) .

ويُعتقد بأن أول من دخل إلى بلاد الشام مرسلًا من أمريكا من المنصّرين البروتستانت: القس إسحاق برد، والقس وليم غودل سنة 1823 م، وأخذوا يؤسسون - هُم ومن جاء بعدهم - المطابع المدارس والمراكز والكليات، مثل المدرسة الانجليزية في بيروت سنة 1860م، والكلية الأميركية في بيروت أيضًا سنة 1873م، ومشتشفى العصفورية في جوار بيروت سنة 1900م، وميتم صيدا المعروف بدار السلام سنة 1901،... وقبل ذلك كله أحضر القس برد، والقس غودل مطبعة من مالطا إلى بيروت سنة 1834م.

أما في مصر فبدأ دخول البروتستانت في منتصف القرن التاسع عشر عندما جاء أحد البروتستانت الأمريكيين ويُدعى"لانش"وأقام في الإسكندرية ثم لحقه مرسل من اسكتلندا يُدعى"يوحنا هوج"وبعد فترة من الزمان جاء إلى القاهرة سنة 1862م. ثم استقر يوحنا هوج في أسيوط منذ سنة 1865م وبدأ عمله التبشيري.

أعدادهم في البلاد العربية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت