وتكرر هذا عندما حاصر أتباع التيار الصدري مسكن مرجع شيعة العراق السيستاني حين تضاربت المصالح، وعاد مقتدى الصدر اليوم ليضع مصير جيش المهدي بين يدي المراجع!! فأي مصداقية يتحلى بها هؤلاء؟؟ وهم يدعون زورا وبهتانا أنهم أتباع آل البيت!!
وها هم الشيعة اليوم يتصارعون على السلطة والنفوذ، وتستنجد الحكومة الشيعية بأمريكا على جيش المهدي كما استنجدوا بها من قبل ضد نظام صدام، والعاقل يدرك أنهم في المرة القادمة سيستنجدون بإيران ضد أهل السنة في العراق!!
أما إذا تساءل البعض عن مصير الصراع بين الفرقاء الشيعة في العراق اليوم فإن من المحتمل أن يعود مقتدى أو من ينوب عنه ليكون شريكًا مهمًا وأساسيًا في الحكومة، ليصدق حينئذ فيهم المثل الشعبي الآخر"افتضحوا فاصطلحوا"!!
وبذلك نكون - نحن السادة المتفرجين - محتارين: هل نبكى لهذه المأساة والفجيعة التي تخطف الأرواح والعقول، أم نضحك على هذه المهزلة المخزية؟؟
حتى صدق على العراق قول المتنبي في وصف مصر:
وكم بمصر من المضحكات ولكنه ضحك كالبكى
سلسلة التجمعات المسيحية في المنطقة العربية
تمهيد: