فهرس الكتاب

الصفحة 7340 من 7490

ولكن هذه الجهود لم يكتب لكثير منها النجاح، ولكن حين نسمع التصريحات المتبادلة بين نوري المالكي رئيس الحكومة حول سرقات وتعديات ميلشيات جيش المهدي في البصرة، وردود قيادات جيش المهدي بارتهان الحكومة لإيران وأنها هي مصدر الفساد، لا يبقى شك لعاقل بصدق تلك الرؤية التي صرخ بها المخلصون ولكن لم يفهمها الكثيرون إلا بعد"خراب البصرة"كما في المثل!!

وكذلك كم حذر العقلاء من الدور الإيراني القذر في العراق وخارجه ونبّه عليه الأخيار ولكن"لا حياة لمن تنادي"ولكن حين أصبح"حيلهم بينهم"كشفت العورات، فها هو صلاح العبيدي الناطق باسم التيار الصدري يتهم إيران بتقاسم النفوذ مع أمريكا في العراق!! وقبله بيومين اتهم قاسم عطا الناطق الرسمي لخطة فرض القانون الأمنية في بغداد إيران بالمسؤولية عن الأحداث الأمنية التي شهدتها مؤخرا العاصمة بغداد ومدينة البصرة الجنوبية!!

وهذا اعتراف من طرفي شيعة العراق بتورط إيران في دور قذر وأناني مشبوه في العراق لعل بعض الناس يصحو ولو على حد تعبير الشاعر:

نصحتهم نصحي بمنعرج اللوى فلم يستبينوا النصح إلا ضحى الغد!!

ويبقى لدينا ما حذر منه المشفقون من أن عقلية الحكم والسلطة الشيعية هي عقلية انتهازية ومصلحية ودموية لا تقبل الآخر بأي حال أو شكل من الأشكال، حتى لو كان هذا الآخر شيعيًا، ولم يتعلم كثير من الناس من جريمة اغتيال عبد المجيد الخوئي جهارًا نهارًا في مكان يدعي الشيعة طهارته وقدسيته!!

فلم يراع مقتدى الصدر حرمة حتى للدم الشيعي بقتل أتباعه الخوئي! و لم تراع الحكومة هذا الدم عندما تغاضت عن المطالبة بالصدر يومذاك، وعادت اليوم تحرض آل الخوئي على المطالبة بحقهم!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت