فهرس الكتاب

الصفحة 6929 من 7490

وجاء في المقترحات التي رفعت إلى الخارجية الأميركية، المطالبة باعتماد تسمية شاملة للمسيحيين وهي الشعب الكلداني - الأشوري - السرياني أينما وردت في الدستور الخاص بإقليم كردستان بدلا من الكلدان والأشوريين والسريان، وجعل الأول من نيسان رأس السنة القومية للكلدان والأشوريين والسريان عطلة رسمية في إقليم كردستان العراق.

كما ورد في المقترحات ضرورة تضمين الدستور الكردي المرتقب نصا واضحا لا لبس فيه بحق الشعب المسيحي في الحكم الذاتي ضمن سهل نينوى. وطالبت المجموعة المشتركة للأحزاب الكلدانية والأشورية والسريانية، بتقديم ترتيبهم في المادة السادسة من دستور الإقليم بحيث يصنفون في مرتبة القومية الثانية بعد الأكراد بعد أن جاء ترتيبهم ثالثًا أي بعد الأكراد والتركمان في مسودة دستور الإقليم.

ويرى موقعو مذكرة المقترحات أن مستقبل الشعب الكلداني الأشوري السرياني سيكون أفضل لو التحق بإقليم كردستان العراق وحصل على حقوقه القومية ضمن الإقليم بدلا من تشتته بين الحكومة العراقية وحكومة الإقليم. ويشير معدو هذه المقترحات إلى انه بعد تثبيت الحقوق في دستور إقليم كردستان العراق يلي ذلك المطلب الرسمي من الحكومة المركزية في بغداد إلحاق سهل بنسفوي بإقليم كردستان.

وتشدد مقترحات الأحزاب المسيحية المشتركة على أن المطالبة بكيان ذاتي للشعب المسيحي لا يعني الانسلاخ عن العراق فالمسيحيون وقواهم السياسية يحملون بنبل حقوقهم منذ عقود طويلة... وما يراد منه من وراء هذه المقترحات أن يصبح المسيحي سيد نفسه ولديه موقعه الجغرافي والتاريخي خصوصا وان هذه المنطقة معروفة منذ الأزمنة الغابرة بأنها مسيحية.

وبحسب واضعي مذكرة المقترحات فان منطقة مسيحية تتمتع بحكم ذاتي ستصبح ملاذا آمنا للمسيحيين في العراق. وهذه مفيدة للطائفة المسيحية، ولشعبها العريق والأصيل والقديم على هذه الأرض العربية الطيبة"."

للاستزادة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت