منوعات…- مشروع أركون في جنوب شرق آسيا …86
…- التوابون .. دراسة تحليلية في عملية غسيل المخ …90
…- رسالة من مواطن سوري …100
…المؤامرة الجديدة على مدينة بغداد …103
عقلية المؤامرة بالمقلوب؟؟
عقلية المؤامرة عقلية غير مقبولة وذات سيئة السمعة! ولذلك يلجأ الكثير من الناس لاتهام مخالفيهم بهذه التهمة المعلبة والجاهزة، من أجل إجهاض أي حوار أو نقاش يكاد يصل لتقرير خطأ صاحب التهمة الجائرة !
ولكن من الغريب أنك تجد بعض الناس يعيب عقلية المؤامرة عند الآخرين ، ثم يمارسها هو لكن بالمقلوب أو المعكوس! ولعل من نافلة القول هنا أن إخفاق غالب الحركات والجهود الإسلامية في تحقيق النجاح والفوز في مشاركاتهم السياسية أو الجهادية، هو نابع من إخفاقهم أصلًا في الفهم والتفكير، أو كما عبر عنه أحد الأفاضل في حوار معه مؤخرًا:"إن الإسلاميين منذ 15 سنة هم يتكلمون عن فقه الواقع فقط!!"أي أنهم لم يفقهوا الواقع بعد لكنهم يتحدثون عنه، وفرق شاسع بين الحديث عن الانتصار والحصول عليه مثلًا!!
نعود لعقلية المؤامرة التي ينبذها الجميع، ولكنهم غالبًا يقعون أسرى شباكها وحبائلها، بعض المحللين يحاول القول أن"فكرة أو هاجس الهلال الشيعي، أمريكية غربية"، وهذا فيه جانب من الحقيقة لكن هؤلاء يقعون في الخطأ من الجانب الآخر وهو نفي وجود أطماع ومشروع إيراني لا يقتصر على الهلال بل هو يطمح ليكون بدر التمام !! كما في روايات الشيعة وأساطيرهم التي تزعم أن المهدي سيكون له الظهور التام وسينجح فيما فشل فيه الأنبياء ومنهم نبينا صلى الله عليه وسلم كما يعتقد الخميني ( ) .