فهرس الكتاب

الصفحة 6901 من 7490

ومضى قائلًا:"المسيحيون في العالم أكثر عددًا وعتادًا ومالًا من غير المسيحيين, مع أنه ليس لدينا كثير من البترول، فلابد من صحوة للمسيحيين أيضًا, وعلى المسيحيين أن لا ينتظروا حركة أو تغييرًا أو حتى تأييدًا من قيادات الكنيسة في أي دولة من الدول لهذه الجماعة، فالقادة والساسة والمسئولون الكنيسيون مغلولو الأيدي, مراقبون، تحتم عليهم مناصبهم أن يلتقوا بنظرائهم معانقين مهللين هاتفين عاش الصليب مع الهلال أو مبارك شعب مصر". وأعرب يوسف عن اعتقاده بأن"الحركة المسيحية القادمة ستبدأ من رجل الشارع البسيط الكادح المضطهد والمستعبد في بلاده، فلابد لهذه الحركة المسيحية أن تستغل الوازع الديني لدى الشعوب المسيحية في كل مكان. ألم يحن الوقت أن يغار المسيحيون على مسيحيتهم ومسيحهم، ألسنا نحن أبناء الشهداء الذين حفظوا لنا الإيمان بدمائهم، الشهداء الذين نتغنى بحياتهم ونحن أبعد ما نكون عن روحهم".

وفي هذا السياق، دعا حركة"الإخوان المسيحيين"إلى"إعادة قراءة الإنجيل والتوراة بعقل متفتح ورؤية جديدة تتناسب مع روح العصر الذي نعيش فيه، ليس معنى هذا أننا نغير أو نؤول الآيات الكتابية على غير ما أنزلها المولى سبحانه وتعالى، لندرس النصوص التي عوقتنا وكبلتنا ومنعتنا من الدفاع عن أنفسنا في وجه الهجمات الباطشة التي تعرضنا لها".

لم يتوقف رئيس تحرير"جريدة الطريق والحق عند هذا الحد، فقد مضى إلى ما هو أبعد من ذلك، عندما دعا إلى تطبيق العقيدة المسيحية في نظم الحكم والقوانين بكافة دول العالم، وأن يقوم أعضاء البرلمانات في تلك الدول على سن تشريعات متلائمة مع روحها."

وأعرب يوسف عن أمله بـ"أن تكون المسيحية دين ودولة أيضًا، فما أعظم أن يكون رئيس أي دولة في العالم مسيحيًا مؤمنًا غيورًا منقادًا بروح الله، يخاف المولى تبارك أسمه ويعمل مرضاته."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت