وجاء في مقاله:"اليوم لم تعد تهدئة الخواطر وشعار"عاش الهلال مع الصليب تصلح لمعالجة وخمد نيران الفتن والمؤامرات، فإن صمتت الجماعات والحكومات، فالإنترنت تتكلم والفضائيات تفضح والأقمار الصناعية تصور والمعارضات والمظاهرات تنتشر في كل مكان، وأصبحنا في مركب كبير ضاع فيه الملاح والمجداف وتكسرت فيه البوصلة واختفى بر الأمان وازداد الظلم"."
وزعم يوسف في سياق دفاعه عن الفكرة، أن المسيحيين في مصر يتعرضون للاضطهاد من قبل الأغلبية المسلمة، مدعيًا تعرض منازلهم للحرق وتهجيرهم من مساكنهم إلى مناطق أخرى، في إطار ما وصفه بـ"الطغيان الديني".
وأضاف قائلًا:"اعترض المسيحيون فحرقت بيوتهم وكل ما لهم، ثم يتدخل أهل الخير من غير المسيحيين أو من المسئولين الحكوميين لعقد صلح بين المسيحيين المعتدى عليهم والمحروقة حقولهم وبيوتهم، وفي النهاية على المسيحيين أن يتركوا القرى وأن يعتذروا للظالمين، وتخرج علينا عناوين الجرائد والمجلات معلنة أنه مجرد صراع على قطعة أرض أو بيت أو ساقية أو بئر قديم مردوم شب بين عائلة محمد وعائلة جرجس وقد تصالح الطرفان والحمد لله واستتب الأمن وعاشت الوحدة الوطنية".
وتابع:"جلست أفكر في كل هذا محاولًا إيجاد حل لهذا الطغيان الديني الذي لا يستطيع أحد أن يوقفه، وقلت لنفسي لماذا لا نتبع خطى المعتدين ونرد عليهم بأسلوبهم, فإن كنا وإياهم نتكلم لغتين مختلفتين فلن يفهم أحدنا الآخر ولن نصلح من الأمر شيئًا، فلماذا لا يكون لدينا"جماعة الإخوان المسيحيون"."