يقع الكتاب في ثمانية فصول, الفصل الأول عبارة عن مقدمة يتبعها سرد للنصوص النظرية حول السياسة الخارجية, والإطار النظري للمؤلف, وأربعة فصول عن مشاكل وإمكانات النجاح الكامنة لإئتلاف إيران مع دول في الجنوب, وفي الشمال, ومع الكتلة الاسلامية, وشرق آسيا, وفصل ختامي موجه سياسيًا. ويستخدم المؤلف تقديرات إحصائية في بعض الفصول لإثبات ادعاءاته, وقد تكون هناك بعض الصعوبات في فهم الفروقات الدقيقة للمقترحات بالنسبة لمن ليس لديهم إطلاع وافٍ على آراء المؤلف الثابتة, وإلى حد ما يكمن ما يظهر أنه غموض في الإطار النظري في انعدام ذلك الاطلاع الوافي, لهذه المراجعة أربعة أقسام, القسم
* شؤون الأوسط العدد 110 ربيع 2003
الأول مخصص للإطار النظري الذي يسميه المؤلف"عرضية السياسة الخارجية"والقسم الثاني مكرس لمستويات التحليل والميثودولوجيا, أما القسم الثالث فيتألف من الافتراضات والافتراضات المسبقة, والقسم الأخير يتضمن التوصيات المتعلقة بالسياسة, والإشارة إلى أعمال المؤلف الأخرى قد تساعد القارئ على إدراك دقة الكتاب.
تفوق الثقافة السياسية
التفوق الفعلي للثقافة السياسية والجيوبوليتيكا الإيرانيتين هو لب مفهوم الإطار النظري الذي له قاعدتان:
القاعدة الأولى هي المتغيرات الثابتة للسياسة الخارجية والثانية هي طبيعة النظام السياسي ورجال الدولة, والأخيرة تعتمد على نوع الدولة.