-النظام في صنعاء والأخ الرئيس بالذات كان يستطيع حل المشكلة سلميا وكانت لديه القدرة على ذلك، وقد وجدت أمامه بالفعل عدة فرص لحل المسألة لكن من الواضح أنه لا يردي الحل السلمي ويريد إخضاع الناس في صعدة بالقوة.. وهذه هي المشكلة لأنه من الصعب إخضاع أناس لا يبالون بالموت ولا بالهزيمة، وعندهم جبال شاهقة يقاومون منها بكل قوة، لذلك كان من المفترض والمأمول في نفس الوقت أن يلجأ النظام في صنعاء وعلى رأسه الرئيس للحلول السلمية وذلك أولى لجبر خواطر اليمنيين، لأن الحاكم الذي يريد أن يتغلب على شعب بالقوة وسفك الدماء لا ينال بذلك خيرًا أبدا. لذا لابد من العودة إلى مائدة المفاوضات مرة أخرى لأن الوضع في اليمن ينذر بكارثة.
برأيكم لماذا لا يريد الرئيس حل مشكلة صعدة سلميا، وما هي معوقات الحلول السلمية؟
-معوقات الحل السلمي تكمن في النظام اليمني نفسه؛ فالنظام في صنعاء لا يريد حل المشكلة، وإنهاء حالة الحرب.
أما أسباب عدم رغبتهم في حل الأزمة فترجع إلى أن كثيرًا من المسؤولين لديهم رغبة في إذلالنا نحن الهاشميين المنتمين إلى الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، كما إنهم يسعون إلى إنهاء تواجدنا في اليمن تماما واستبدال المذهب الزيد بالمذهب السلفي... وهذه هي أهم أسباب عدم حل مشكلة صعدة.
ولماذا في هذا التوقيت بالذات تسمى الحكومة القضاء على المذهب الزيدي؟
-بالأصل وجد أناس جاءوا من خارج اليمن وبدأوا محاولة القضاء على المذهب الزيدي وعلى أهل صعدة، وصعدة للزيدية بمثابة مدينة"قم"للجعفرية في إيران..
.. فهي مركز نشر المذهب الزيدي؛ ووجود مراكز لنشر الأفكار السلفية بها من الطبيعي أن يضيق بها أهل صعدة، مما اضطر حسين الوحثي للصعود إلى رأس الجبل وأن يجمع معه بعض الناس ويربيهم تربية خاصة وأن يستمروا هناك ليكونوا نواة لمقاومة الفكر السلفي الذي دخل إلى اليمن بأموال خارجية.