المفكر إبراهيم صاحب صحيفة"البلاغ"اليمنية واحد من أشد المناصرين للزيدية في اليمن، ويرى أن الهاشميين يتعرضون لاضطهاد شديد من الحكومة في صنعاء.
بداية لماذا خرجت من اليمن؟ وما سر الإقامة في مصر في الوقت الحالي؟
-…خرجت لأنني تعرضت هناك لمضايقات كبيرة، حيث تم تجميد نشاطي، وأعطيت لي أوامر بعدم ممارسة أي نشاط سياسي، فقد خرج بعض الدساسين ليقولوا إنني أسب الرئيس في خطبة الجمعة، وهذا شيء غير معقول، وكان بوسع الرئيس أن يتصل بغالب القبش رئيس الأمن المركزي، ويتأكد من صحة ما وصله من معلومات ولكنه لم يفعل.
وقد تجاوز الموضوع حد الوشاية إلى تحديد إقامتي جبريا فقد اتصل بي الرئيس تليفونيا، وقال لي،"الزم بيتك أنت الآن في الخامسة والسبعين"، فرددت عليه: إذا كنت تريد تحديد إقامتي جبريا عليك أن تصدر حكما قضائيا بذلك ينشر في الصحف، لا أن يتم عبر مكالمة تليفونية؛ لذا اخترت أن تكون مصر هي منفاي الاختياري خشية أن أتعرض لأي ضغوط.
العلاقة مع الحوثي
ما طبيعة علاقتكم بـ .. حسين بدر الدين الحوثي؟
-لا علاقة شخصية خاصة بيني وبين حسين بدر الدين ولا بيني وبين أسرة الحوثي، الشيء الوحيد الذي يربطنا هو أنهم زيدية، ونحن زيدية... هم هاشميون، ونحن أيضًا كذلك. فليس بيني وبينهم أي شيء يمكن أن يندرج تحت مسمى العلاقة الخاصة فأنا لم ألتق به أبدا.
ما هي سيناريوهات الوضع المستقبلي في صعدة بعد فشل المبادرة القطرية؟