فهرس الكتاب

الصفحة 6590 من 7490

…- مقابلة مع إبراهيم الوزير …79

…- شرطة كربلاء: جيش المهدى أزهق مئات الأرواح …………………..

أخطاء في التعامل مع المشكلة الشيعية

لا يزال أهل السنة - وخاصة قادة العمل الإسلامي - عمومًا لا يحسنون التعامل مع المشكلة الشيعية، ولذلك تجدهم يفرطون بحقوقهم من جهة ويدعمون خصومهم الشيعة من جهة أخرى وبالمجان، رغم أن الشيعة لم يقدموا أي تنازل أو بادرة تدل على حسن النية، وذلك وفق القاعدة الميكافيلية"ما هو لك فهو موضع تفاوض وما هو لي فهو لي فقط!!".

و لهذا التعامل الخاطئ مع المشكلة الشيعية أسباب نجملها في:

-السذاجة وحسن النية تجاه الشيعة.

-الحرص العاطفي على وحدة الأمة.

-الانخداع بالشعارات والخطابات الشيعية.

-الدعم الشيعي المادي لبعض الفصائل السنية كحركة الجهاد الإسلامي.

-الخوف من الوصم بالطائفية.

-ضغط الإعلام الشيعي الموجه.

-عدم وجود تصور وبرنامج واضح لمقاومة الأطماع الشيعية .

وهذه بعض النماذج من التعامل الخاطئ مع المشكلة الشيعية:

أولًا: مشاركة الأستاذ إبراهيم المصري نائب رئيس الجماعة الإسلامية في لبنان في ندوة عقدتها مجلة"شؤون الأوسط"وهي مجلة شيعية لبنانية مرموقة في الأوساط السياسية العربية، وكان مما قاله الأستاذ المصري:"إن إضفاء الطابع المذهبي أو السياسي على ما يدور في العراق يتضمن ظلمًا لمذهب (أي مذهب) وللسياسة كذلك. فما علاقة الخلاف المذهبي - سواء كان عقيديًا أو فقهيًا - بعمليات القتل والنسف وأين يختلف الشيعة والسنة في العراق وعلى ماذا؟ فالشيعة يعتبرون أمريكيا الشيطان الأكبر، والسنة يواجهون الاحتلال الأمريكي ويقاتلونه. وإذا كانت إيران هي من يغذي الصراع الطائفي في العراق كما يقول بعض العرب فما مصلحتها في ذلك ما دام العدوان الأمريكي يستهدفها من أجل برنامجها النووي ؟"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت