فهرس الكتاب

الصفحة 647 من 7490

كما يتجاهل هؤلاء المصاعب اللوجستية من عدم وجود إحصاء عام للعراقيين وعدم وجود بطاقة وطنية أو بطاقة محددة لتكون وسيلة للتصويت بالإضافة إلى تجاهلهم تخيلوا حق 4 ملايين عراقي فقط مازالوا يعيشون خارج العراق يصعب بالمطلق مشاركتهم في هذه الانتخابات وذلك في ظل عدم وجود سفارات عراقية في الخارج, كما أن اعتماد البطاقة التموينية للنظام السابق والتي كان يمنحها ذلك النظام على أساس من الولاء الأمني والسياسي هي إدانة مسبقة لشرعية وقانونية مثل هذه الانتخابات.

لا نتدخل بالشأن الداخلي العراقي كما يدعي أحمد الجلبي العلماني الوحيد في مجلس الحكم الذي يؤيد هذه الانتخابات المبكرة في العراق لأسباب خاصة به, بل هو الحرص أن لا ينتقل هذا العراق العظيم من العلمانية البعثية الجاهلة والفاسدة التي حكمته أكثر من 35 عامًا إلى أصولية عدمية سوداء ترفض كل شيء آخر بما في ذلك التنوع الوطني العراقي بكل أبعاده والذي كان على مر التاريخ سر قوة أرض ما بين النهرين.

"المأزق"إذ ينتظم مختلف القوى واللاعبين في العراق

اصطراع الأجندات الداخلية والإقليمية يلقي

بظلال من الشك حول استحقاق حزيران المقبل

هذه وجهة نظر لكاتب أردني من التيار الليبرالي, يحسين الاطلاع عليها ومعرفة كيف يفكر الآخرون في الموضوع حتى تكتمل الرؤيةالراصد.

عريب الرنتاوي

الدستور 18/1/2004

ثمة مأزق ينتظم مختلف أطراف المعادلة العراقية ويحيط بمشاريعها المستقبلية للعراق.

فالاحتلال الأمريكي وهو اللاعب الرئيسي على المسرح العراقي يعيش مأزقًا حادًا, حساباته لعراق ما بعد صدام حسين اصطدمت جميعها بجدار مسدود, وخسائره إلى ارتفاع مستمر فيما آفاق مشروعه لمستقبل العراق تواجه جميعها تهديدات جوهرية ومن مصادر متعددة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت