فهرس الكتاب

الصفحة 574 من 7490

في يوم 29 آب / أغسطس أدى انفجار ضخم لسيارة مفخخة في النجف إلى قتل زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية محمد باقر الحكيم ونحو 100 شخص آخرين. وقد توجهت معظم الشكوك إلى بقايا حزب البعث وإلى المتطرفين السنة (1) الذين ينتسبون بطريقة ما إلى القاعدة. وقد خرج رجال الميليشيا من فيلق بدر إلى شوارع النجف وبعض المدن الأخرى وأصروا على تسيير دوريات مسلحة. وبغضب دعا عبد العزيز الحكيم شقيق الإمام المغدور, والذي أصبح رئيسًا للمجلس الأعلى, إلى انسحاب أمريكي فوري من العراق, لأن أمريكا فشلت فشلًا ذريعًا في استعادة الأمن. وعلى الفور علّق محمد بحر العلوم -وهو رجل دين معتدل (2) على علاقة مع مؤسسة الخوئي وحزب البعث- عضويته في مجلس الحكم الانتقالي على سبيل الاحتجاج. أما زعيم المجلس رجل الدين السني, فقد اتهم أتباع مقتدى الصدر في أعقاب ذلك بأنهم يؤججون العنف ضد السنة, وبأنهم اغتصبوا الجوامع السنية في النجف وكربلاء. لهذا لا يمكن استبعاد وقوع صدامات خطيرة بين الشيعة والسنة في الفترة القادمة.

(1) كثيرًا ما يقوم هؤلاء بتحميل السنة مسؤولية أحداث من هذا القبيل دون تثبت (الراصد) .

(2) وصف بحر العلوم بأنه معتدل ينافي الواقع, فهو متعصب لمذهبه ويكره أهل السنة (الراصد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت