فهرس الكتاب

الصفحة 5224 من 7490

أليس هذا ما يحدث في العراق اليوم: المسلمون يقاومون المحتل الأمريكي، والميلشيات الشعية الصفوية تقيم المجازر والتهجير القسري للمسلمين!!

كان أول تمرد تواجهه الدولة العثمانية، هو تمرد جمع تعاون ثلاث جهات: الشيعية العلوية ، اليهودية ، الصوفية الباطنية . وذلك على يد الشيخ بدر الدين الذي ولد في مدينة بورصة، ورحل لتعلم التصوف في القاهرة على يد شيخه حسين الأخلاطي، الذي أمره بالمسير إلى تبريز في إيران ، وقد مكث فيها مدة طويلة ثم عاد إلى القاهرة، وغادرها بعد وفاة الأخروطي. وفي طريق عودته مر على معاقل التجمعات الشيعية الغالية، وبدأ يدعو لمذهبه الجديد، والذي هو امتداد للمزدكية التي شاعت في بلاد فارس قبل الفتح الإسلامي لها، وكان جوهر دعوته وحدة الأديان، وحين بلغ أمره للسلطان نفاه إلى ازنيق مع تحديد إقامته.

لم يثن هذا بدر الدين عن دعوته، فقد كان على اتفاق وتعاون في هذا المذهب مع ببور كلوجه مصطفي وشخص يهودى اسمه طورلاق كمال، ولما رأوا كثرة الأتباع، زعم أنه ذاهب للحج ووصل إلى مقدونيا سرًا، وبدأ تمرده على الدولة العثمانية، فتمكن من تحقيق بعض الانتصارات في البداية، لكن سرعان ما قبض عليه وأعدم، فخمدت فتنته.

وهكذا نجد تعاون اليهودية مع غلاة الشيعة الصوفية، كما أن لتبريز دومًا دورا في الفتنة قديمًا وحديثًا.

فها هي الأحداث تتكرر: الشيعة يحثون وينسقون مع أمريكا لاحتلال العراق ، وها هو الكونجرس يتعاون مع زعيم الصوفية في أمريكا هشام قباني لمحاربة الصحوة الإسلامية ونشر الإسلام الصوفي الغارق في الجذبة مع الانحلال الخلقي والخرافة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت