-…عدم امتلاك الحكومات تصورا حقيقيا شاملا لخطر هذا المشروع، فقد تكون الواحدة منها تدرك جوانب من الخطر السياسي لكن لا تدرك خطورة الفكر الشيعي الذي ينطلق منه المشروع الصفوي الداهم، ولذلك فالقبول بالتشيع الديني خطأ كبير، لأنه سيكون في المستقبل ثورة كثورة الحوثي!!
-…تبنى الحل الأمني فقط في التعامل مع المشروع الداهم .
-…أما السياسيون والمثقفون فهم غالبًا من خلفيات إلحادية أو ليبرالية، ولذلك فهم يؤمنون بالحل العلماني الذي ثبت فشله في أوروبا فضلًا عن بلادنا .
-…غياب فهم التكامل بين الدوافع القومية الفارسية والدوافع الدينية الشيعية، في حركة السياسة الخارجية لإيران ، لدى المنظرين السياسيين الرسميين.
-…عدم التعاون مع العلماء من قبل السلطات الرسمية.
-…أما العلماء والدعاة ، فالمهتمون منهم - بارك الله في جهودهم- يعملون في الغالب بإستراتيجية إطفاء الحرائق أو ردة الفعل.
وتركيزهم على حفظ رأس المال من عامة المسلمين ، وقد تخدمهم بعض الظروف ،
ولكن لا يزال مشروعهم لا يلقى القبول الرسمي، بعكس المشروع الداهم الذي استطاع ترخيص صحف ومراكز دراسات وإبراز قيادات، كما في الكويت والسعودية ومصر وفلسطين والسودان وغيرها .
ويفتقد عمل المشايخ والدعاة إلى:
1-…التنسيق بين الجهود المتشابهة ، عبر وسائل إدارية حديثة كالتحالفات والشبكات التي تضمن الخصوصية والاستقلالية مع التعاون في المشتركات.
2-…توفير غطاء رسمي دائم.
3-…التواصل مع الجهات الرسمية لوضع مشروع متكامل.
4-…وضع خطة إستراتيجية تولي الدراسات والأبحاث وتطوير الخطاب وتهيئة الكوادر عناية، تفوق توزيع بعض المطبوعات والإصدارات.
5-…تقديم خطاب قوي وجذاب في مكافحة هذا المشروع الصفوى الداهم، دون الوقوع في فخ اتهامات الصفويين لهم بالطائفية والتكفير والإرهاب.