وأثناء وجوده في الكويت قام بتأسيس الحسينية الجعفرية والعباسية وأقام أول منارة ومئذنة لمسجد شيعي في الكويت وهو مسجد الصحاف, وسعى إلى الجهر بـ"أشهد أن أمير المؤمنين عليًّا ولي الله"أو ما يعرف عند الشيعة بالشهادة الثالثة في الأذان.
وكان لعلي بن موسى هذا نشاط في الإحساء حيث أسس الحسينية الجعفرية والحسينية الحيدرية, وأحيى كثيرًا من آثار ومؤلفات علماء الشيخية.
وبعد وفاته أصبح شقيقه حسن بن موسى رئيسًا للطائفة, وقد استطاع تأسيس مكتبة عامة وصناديق إعانة.
وبعد وفاته سنة 1966, تسلم ابنه عبد الرسول رئاسة الطائفة حتى وفاته قريبًا في 26/11/2003, ثم بويع ابنه عبد الله.
وبالرغم من أن عبد الرسول أوصى برئاسة الطائفة إلى ابنه الشاب عبد الله, إلا أن الوكالة الشيعية للأنباء أوردت في الرابع من ذي القعدة 1424هـ بأن هذا الإجراء واجه معارضة من مجموعة مقلدي عبد الرسول الذين رأوا عدم جواز تقليد من لم يعرف عنه أنه بلغ مرتبة الاجتهاد, ورفضوا بأن تكون المرجعية بالوراثة أو التوصية.
ورأى هؤلاء المقلدون بأن كمال الدين الحائري هو الأحق برئاسة الطائفة.
أهم المراجع:
الشيخية نشأتها وتطورها - محمد حسن آل الطالقاني.
أصول مذهب الشيعة - د. ناصر عبد الله القفاري ج1 ص136.
الشيرازي: المرجعية في مواجهة تحديات التطور - أحمد الكاتب ص52.
مواقع ودوريات:
موقع الأوحد (www.awhad.com) .
الوكالة الشيعية للأنباء.
صحيفة الوطن الكويتية.
سطور من الذاكرة
سقيفة بني ساعدة
سنة 11 هـ
سقيفة بني ساعدة, أشبه بديوان أو مجلس كان يجتمع فيها الأنصار وغيرهم في المدينة, وقد ارتبط اسم السقيفة بوفاة الرسول صلى الله عليه وسلم, سنة 11هـ حيث تم فيها مبايعة أبي بكر الصديق رضي الله عنه خليفة للمسلمين, وعصم الله الأمة بهذا الاجتماع الذي تبادل فيه المسلمون آراءهم حول الخلافة, فأدلى الأنصار بدلوهم, والمهاجرون كذلك.