فهرس الكتاب

الصفحة 506 من 7490

وهناك تنظيم شيعي آخر باسم (( حركة أنصار الحرية ) ) (1) .

تأثرهم بالمتغيرات الداخلية والدولية:

لم يكن شيعة الكويت بعيدين عمّا يجري في الكويت والعالم, إذ أن المتغيرات الداخلية والإقليمية والدولية انعكست عليهم إيجابًا وساهمت في تعزيز نفوذهم وحسّنت صورتهم, ذلك أن علاقات شيعة الكويت ببلادهم لم تكن معظم الأحيان جيدة, فمنذ اللحظات الأولى لثورة الخميني سنة 1979 توجهت أفئدة الكثيرين من شيعة الكويت نحوها, بل ووجّهوا سهامهم نحو حكومة بلادهم التي رفضت آنذاك استقبال الخميني في الكويت بعد إخراجه من العراق وقبل توجهه إلى فرنسا, وأصدر (( أنصار الإمام الخميني ) )منشورًا قبل الإطاحة بالشاه وقبل انتصار الثورة, كالوا فيه السباب والشتائم لحكومة بلادهم لأنها رفضت دخول الخميني الذي اعتبره المنشور (( المرجع الأعلى للطائفة الشيعية ) ) (2) .

ولا شك أن توزيع مثل هذا المنشور في وقت لم تكن الثورة قد نجحت وحققت أهدافها يعني أن ثورة الخميني قد أعطتهم شحنات كبيرة, وبدأوا بالعمل والتصرف بناءً على أساس انتصار الثورة, وبدأ الكثير من الشيعة ينتقلون إلى إيران للدراسة والحياة معتبرين أنه وطن جميع الشيعة بغض النظر عن جنسياتهم (3) .

حرب الخليج الأولى:

(1) النورالعدد 120 ص9.

(2) وجاء دور المجوس ص340-343.

(3) انظر مقابلة الشيعي الكويتي عباس بن نخي حول الثورة الإيرانية, وهو كان قد مكث في قم بإيران 12 سنة (1981-1993) ... الوطن 2/10/2000.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت