فهرس الكتاب

الصفحة 4853 من 7490

إن مشكلتنا مع إيران، ومن ثم مع الشيعة، أنهم استفادوا مما تركناه، ويحاولون ملء الفراغ بدلا منا في المنطقة والعالم الإسلامي. [الحقيقة مشكلتنا عدم فهم السياسيين لحقيقة الأطماع الشيعية المنبثقة عن عقيدتهم ، ليس لهم عدو إلا المسلمين وهذا ما سينفذه مهديهم إذا خرج ، فمتى يفهم سياسيينا هذا؟؟؟ انظر:… http://www.alrased.net/show_topic.php?topic_id=421&query= الراصد] . وما تركناه ليس شيئًا قليلًا أو أمرًا بسيطا، بل عناصر قوة، وقدرة على الحركة والتكيف، وقيم أثبتت قدرتها على الصمود في وجه العواصف والأنواء، لقد تركنا الاجتهاد الفقهي، وهو صمام أمان الاعتدال وعدم التطرف والمحافظة على الوسطية ووحدة أهل السنة، [وهذه مصيبة أخرى أن الدكتور لا يعف مذهبه السني الذي دعم الاجتهاد بعكس الشيعة الذين لا مكان للاجتهاد عندهم بسبب وجود المعصوم!!! الراصد] .

لقد اتجهنا إلى التقريب بين المذاهب دون أن ندرك أن المذهب الشيعي سياسي أكثر منه اعتقادي. [هذا ما يريده الشيعة أن تتقارب معهم سياسيًا لا دينيًا ، لأنهم يجيدون سحب البساط من تحتك ، أما دينيًا فإنهم يخسرون لانكشاف زيفهم. الراصد] أو على الأقل ديني سياسي - كما يقرره الشيعة أنفسهم - فاهتممنا بمناقشة العقائد دون السياسة، في حين أن السياسة سبب تطرف الشيعة وابتعادهم عن السنة. [سياسة الشيعة منبثقة من عقيدتهم. الراصد] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت