الدستور من جانبها، وبخلاف فيض من الموضوعات المروجة للشيعة، وزعت مع أحد أعدادها «بوستر» لحسن نصر الله باعتباره بطلا، و «الغد» نشرت إهانة الصحابة.. وفى نفس الوقت الذي تمتلئ فيه المواقع السلفية بانتقادات صارخة لرئيس تحرير الدستور.. ومثلا يقول أشرف عبد المقصود في مقال نشره موقع المصريون عن عيسى «كانت افتتاحية صحيفته مخصصة لأحوال مصر السياسية وأصبحت مخصصة لأحوال دولة الخلافة الإسلامية وما دار فيها لكي ينفث من خلال ذلك أحقاد نفسه ضد أصحاب النبي الكريم «صلى الله عليه وسلم» وينشر على القراء ترهات متطرفي الشيعة وأكاذيبهم وبذاءاتهم عن الصحابة رضوان الله عليهم».
3-وليس بعيدا عن ذلك حالة التحالف بين جريدة «الدستور» وجماعة الإخوان المحظورة، وهو تحالف له أبعاد متنوعة، وفى ذلك يشار إلى أن الإخوان التزموا نوعا من الصمت ضد ما فعلته جريدة «الغد» .. وفى الوقت الذي أصدروا عدة بيانات للتنديد بمنع المرشد مهدى عاكف من السفر هو ووفده المرافق.. فإن الجماعة لم تظهر أي موقف ملموس تجاه فعلة جريدة «الغد» .. وحين انتقدت «روزاليوسف اليومية» ذلك، اضطر محمد حبيب نائب المرشد لإصدار تصريح ينتقد فيه كلًا من صحف «الغد» و. «الدستور» و «الفجر» التي دأبت على إهانة الصحابة.
4-في أثناء حرب لبنان، نشأ نوع من التشاحن بين بعض المساجد في مصر، نتيجة لأن هناك من وقف فوق المنبر لكي يمتدح ما سمى بنصر حزب الله ومقاومته، في حين رأت مساجد عديدة.. خاصة التي يخطب فيها سلفيون أن هذا «المسمى نصر» لا يجب الافتخار به.. لأن من قام به شيعي.. ووصل الأمر حد التكفير.. واتهام من يؤيد حزب الله بذلك.. وهى ظاهرة تعكس ما نتحدث عنه بشأن خطورة التأليب المذهبي.