الجواب: والله لا أدري ماذا أقول، هل هذا البديل الذي كان من غير حماس أولى وأحسن. أظن يجب أن نبتعد عن مثل هذه النظرات الحزبية الضيقة، ويكفيك الدخول على الشبكة العنكبوتية لتشاهد حجم الكارثة، يعني لو نجح هؤلاء اللادنيين أو المنحرفين لكان أحسن!!! نعوذ بالله من الجهل.
تعليق آخر: شيخنا هل تعتبر أنه من الحكمة للسلفيين في الداخل أن يعتبروا أنفسهم فصيل سياسي، ويرشحوا أسماء؟
الجواب: كان مفروض أن يكون هذا.
تعليق استفهامي: بغض النظر عن قوتهم على الساحة؟!!
الجواب: لا، يجب أن يحسبوا قوتهم، على الأقل ممكن ندعم بعض الناس الذي يكونون هم أفضل من غيرهم، ولا شك مهما كان حجمك فأنت ممكن ترجح كفة عن كفة مثل ( بيضة القبّان) تكون شئ صغير وتؤثر في الميزان.
انظر اليهود في أمريكا عندهم أحزاب وعندهم أصوات، أصواتهم هذه يجعلوها أصوات مرجحة لحزب قوي سواء ديمقراطيين أوجمهوريين فهم يدعموا الجهة التى تعطيهم أكثر، فيذهبوا للحزب هذا، ويذهبوا لهذا ماذا تعطينا؟ الذي يعطيهم أكثر يحولوا أصواتهم إليه، وهذه أصوات مرجحة، من الممكن أن تكون عدد قليل ومرجح، ولو لعدد قليل ممكن نركز جهودنا ونطلع واحد اثنان في البداية، وهذا أفضل من أن تكون خارج النتيجة ومؤثر سلبًا، فنحن في الخارج ومع ذلك نحن مؤثرون في النتيجة، وما حصلنا شئ!!
سؤال اضافي: هل نستطيع أن نقول أن العملية الانتخابية والواقع الديمقراطي الآن في العالم الإسلامي عامة وفي فلسطين خاصة أصبح واقع يلزم الإسلاميون أن يشاركوا فيه من أجل تحقيق أهدافهم؟