فهرس الكتاب

الصفحة 3732 من 7490

الجواب: دولة اليهود الآن كيان قائم فالاعتراف به بمعنى وضع الحرب نهائيًا معهم، فنحن لا نحاربهم أبدًا ويكون سلام نهائي، فهذا لا يحل للفلسطينيين ولا لغير الفلسطينيين، هذا عدو وحربه لا بد أن تكون موجودة، لكن ممكن أوقف الحرب الآن لأن ما عندي طاقة ولا قدرة، وأن أقبل الهدنة إذا قبل الهدنة، وهذا الكلام الذي قالوه في الحقيقة وهو يدل على فقه إسلامي بأننا مستعدين أن نضع هدنة مع اليهود، أما أن نعترف بالكيان اليهودي فلن نعترف به قط، ولن نسقط الحرب بيننا وبينهم، فهذا كلام جميل. ولكن أن هذا كيان قائم وأنه ملك الأرض ونحن لا نحاربه قط، فلا.

فكونه يعتقد أن هذا احتلال وأنه محتل سواء كان في يافا أو في الضفة الغربية أو تل أبيب ونوقف الحرب بينه وبيننا في هدنة معينة فهذا كلام عظيم جدًا. وهو من أقوى التصريح في هذا وهو في غاية الوضوح، ويكفيهم شرف أن يقولوا مثل هذا الكلام ويجب أن يأيدوا عليه.

تعليق: شيخنا، ممكن يعطيهم مثل حديث بريرة، يعني يشترط عليهم ولكن هذا الشرط لا يلزم!!

الجواب: لا... لا.... ما ينفع هذا.... لا يصلح في مثل هذه الأمور أن يشترط شروط باطلة ثم ينقضها لا يجوز إبرام شروط نحن نعتقد بطلانها.

السؤال الرابع: لجوء حماس إلى دول عرفت بتاريخها الدامي للعالم الإسلامي أو السني هل هو خيار أو تكتيك مشروع؟ مثلًا: سوريا وإيران تاريخهم واضح ومعروف، والآن حماس تعول على الموقف السوري والدعم الإيراني، وأن إيران وعدت أن العجز الذي سيكون في الموازنة الفلسطينية ستسده، وكما تعلمون أن كل هذا له حسابات عند دولة مثل إيران، ومواقف حزب البعث الحاكم في سوريا معروفة من الإخوان والقضية الفلسطينية والمجازر إلخ ... فما تعليقكم حفظكم الله على مثل هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت