فهرس الكتاب

الصفحة 365 من 7490

إنّ إرسال هذا العدد الكبير ممن اعتبروهم سيّاحًا وزائرين يعيد إلى أذهاننا الطريقة التي سيطرت فيها إيران والشيعة على بعض مناطق الخليج من خلال إغراقها بالعمالة الإيرانية, الأمر الذي أدّى إلى أن يصبح الشيعة أكثرية في بعض دول وإمارات الخليج, كما أنه يعيد إلى أذهاننا قصة حوالي 150 ألف إيراني جاءوا إلى موسم الحج في مكة المكرمة سنة 1407هـ (1987م) بزي الحجاج, تبين أن منهم حوالي 20 ألفًا من قوات الحرس الثوري الإيراني, جاءوا إلى بيت الله الحرام للإفساد والتخريب وصد الناس عن بيت الله.

القوات الأمريكية ضيوف على مقتدى الصدر

قالوا:"صدام حسين وأتباعه هم أعداء العراق وليس الأميركيين, والشعب العراقي لا يريد إلا خيرًا بالأميركيين."

ندعو القوات الأمريكية إلى حقن الدماء والبعد عن الاعتداءات والحروب والإرهاب ليكون التوحد والإخاء بين الشعبين والملتين, وندعو إلى أن يكون شهر رمضان المبارك اجتماعًا للعراقيين والأميركيين في محافل السلم والسلام.

التواجد الأميركي في العراق تواجد ضيوف, وأدعوهم إلى فتح المجال لي لحضور مجالسهم وندواتهم ومعسكراتهم وكنائسهم, فأنا لذلك متشوّق ومشفق!!

الشيعي العراقي مقتدى الصدر

بيان نشرته صحيفة الصباح العراقية

الرأي 3/11/2003

قلنا: ماذا بقي كي نتيقن أن الشيعة يؤمنون بأن خطر السنة أشد عليهم من اليهود والنصارى, فلقد تحول الأمريكي المحتل إلى ضيف لدى الشيعة, في الوقت الذي يتم فيه التضييق على أهل السنة وإيذاؤهم ومصادرة مساجدهم وأوقافهم من قبل مقتدى الصدر وأنصاره, وقد استولى الشيعة على 18 مسجدًا لأهل السنة, 12 منها في بغداد, واستولى أنصار مقتدى على دائرة الأوقاف السنّية في البصرة, واعتدى أنصار حزب الدعوة الشيعي في البصرة أيضًا على مجموعة من الشباب السّني, وغير ذلك من الحوادث والمآسي المروّعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت