وأنا برنامجي يتركز في الأول والآخر على خدمة أبناء الدائرة عن طريق الحب والمودة وفعل الخيرات، ونحن كمرشحين صوفيين لا نأخذ دعمًا من أحد ولا نستأذن من أحد وأنا مرشح الطريقة المحمدية التي تنتمي إلى الشيخ محمود أبو العيون.
يقول الشيخ حسن الشناوي شيخ مشايخ الطرق الصوفية: هذه ليست أول مرة يدخل فيها أصحاب الطرق الصوفية انتخابات مجلس الشعب بل سبق في السنوات الماضية ورشح عدد منهم أنفسهم، وهناك عبد الهادي القصبي في طنطا رشح نفسه في الدورة الماضية ونجح ونحن نقف بجانبه وهو الآن مرشح أيضا في نفس الدائرة، وأصحاب الطرق الصوفية يجدون إقبالا شديدا من أبناء الدائرة لأنهم ينشرون الإسلام السمح ويؤكدون على الإسلام والمعتدل الذي ينشر الحب والطمأنينة بين الناس وحب الآخرين ونحن من جانبنا نقف بجانب كل أبنائنا المرشحين من أصحاب الطرق الصوفية.
ويضيف: ليس لدينا إحصائية بعدد المرشحين لأننا لا نتلقى طلبات منهم لترشيح أنفسهم ونحن لا ندعمهم ماديًا، نحن نقف بجانبهم فقط ونؤيدهم معنويا إذا طلبوا منا ذلك ولا يستأذن منا أحد، بل يجوز له أن يستأذن شيخ طريقته الذي يبارك ترشيحه.
الحركات الصوفية.. كنقيض للعنف الإسلامي
القاهرة ـ أبو الوفا التفتزاني ( من زعماء الصوفية ) صحيفة الأردن 1/11/2005
الجماعات الصوفية.. مصطلح هام يعبر عن تجمعات قوية تمثل 11 مليون صوفي وتشكل قوة ضغط وتتخذ منحنى سياسيا وفقا لعوامل تختلف من دولة إلى دولة ، فهم يتواجدون في أعلى قمة المجتمع السياسي في دول مثل السودان، وعلى النقيض يمكن أن يكونوا منخرطين في العبادة والزهد ولا يتخذون من السياسة سوى شعاراتها الأولية كالولاء التام، كما هو الحال في مصر.