وعن وجود تنسيق بينه وبين باقي مرشحي الطرق الصوفية في الدوائر الأخرى يقول عبد الحكيم طرش: ليس هناك تنسيق بيننا لكن نجاحي في الدورة الماضية فتح الطريق أمام إخواننا في باقي الطرق الصوفية لخوض التجربة خاصة أن أصحاب الطرق الصوفية يحملون بين جنباتهم نفسا شفافة وشعورا حساسا وإيمانا راسخا بخدمة الآخرين ومحبتهم لأننا حصلنا على الحب من"آل البيت"وستون بالمائة من أبناء الشعب المصري ينتمون لطرق الصوفية وعدد كبير من أهالي مدينة منفلوط ينتمون للطرق الصوفية ويحبونهم وأجد إقبالا شديدًا من أبناء الطريقة على الوقوف بجانبي ومساعدتي سواء كانوا من الطريقة الشاذلية أو باقي الطرق الصوفية وحتى رجل الشارع العادي الذي يعرفني جيدا ويعرف إنني صوفي فهو لا يتأخر عن الوقوف بجانبي لأنه يعلم أن دخولي مجلس العشب ليس بهدف الحصول على منصب أو مكسب سياسي خاص والكل يعلم أيضا أن هدفي الأساسي وهدف كل صوفي هو الخدمة العامة لوجه الله الكريم لا نريد جزاء ولا شكورا.
ويقول أحمد حسن المرشح في دائرة بندر أسيوط على مقعد الهلال: رشحت نفسي بهدف مواصلة خدمة أبناء الدائرة فأنا صوفي أتبع الطريقة الخيليلة التي يرأسها الشيخ صالح أبو خليل والذي كان لي الشرف أن أشاهده أكثر من ثلاثين مرة في محافظة الشرقية وأنا عضو مجلس محلي بمدينة أسيوط وأنا الوحيد الذي استطاع الفوز في انتخابات المجلس المحلي كمستقل وأعمل بالمكتب الإقليمي للتخطيط العمراني بأسيوط.. والصوفية زادتني حبًا لعمل الخير والتقرب من أبناء الدائرة.