فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 7490

ويعتقد الكثير أن هذا الجيل التالي الذي سيدخل هذه الساحة بشكل أكثر جدية هو من العوامل الهامة للتطور في الحوزة, في حين أن المرجعية بالنظر إلى ظروفها التقليدية وبالنظر للبنية التقليدية التي قلما تلين إزاء وجهات النظر المختلفة لا يمكن أن تقبل هذا التوجه.

من المؤكد أنه يوجد بين المراجع أشخاص لهم تاريخ مضيء بسبب نشاطهم الثقافي العام, لكن حتى هؤلاء أيضًا عندما يدخلون في قالب المرجعية, ينسون نشاطهم السابق ولا يذكرونه.

إلى جانب هؤلاء الشباب الذين توجهوا إلى البحث في الفقه وسائر العلوم الدينية, يجب الإشارة إلى الفقهاء العظام الذين نفضوا أيديهم من الضجة السياسية واتجهوا إلى تحديث الفقه إلى حد ما, وهؤلاء الفقهاء لا يجب أن يطلق عليهم محدثون, بل إنهم يقومون بالاستنباط في المواضع الواقعة خارج الفقه المتداول, وتحظى آراء هذا النوع من المراجع بمكانة خاصة بين الجيل الجديد, وإذا لم يخرج هؤلاء المراجع عن حد الاعتدال ويتحركوا بشكل أكثر هدوءًا ودقة في إطار الفقه التقليدي, فمن المحتمل أن يحصلوا على مكانة أفضل في المستقبل القريب.

إن التوقعات الجديدة التي ينتظرها مجتمع الشباب من المرجعية لا تتناسب مع جهود المرجعية في إطار القوالب القديمة التي تحافظ على القوى التقليدية والأشخاص الذين هم فوق سن الأربعين, هذا العمل يحتاج إلى التخطيط الجديد بالاستفادة من الفرص المتاحة في هذا الزمان, وهناك إمكانية لطرحها وهي ليست أمنية بعيدة عن التحقيق, لكنها في المقام الأول تحتاج إلى مرونة.

تسهيل الفتاوى:

يستغل البعض من مراجع التقليد نفوذه بين مواطنيه, ويحدث تسهيلًا في فتاواهم الجديدة لزيادة الأتباع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت