أدت هذه الواقعية في النهاية إلى استعادة روسيا كل الأراضي التي فقدتها أثناء الحرب العالمية الثانية, بالإضافة إلى أنهم استطاعوا أن يبسطوا نفوذهم على ما يقرب من نصف دول أوروبا, لكن الاعتماد على نظرية الثورة العالمية أو على الأقل الثورة على أراضي المسلمين وهو ما اعتبره العديد من الدول تدخلًا في شؤونها الداخلية, فقد كبّل إيران بالعديد من المشاكل التي لا زالت تعاني منها منذ عشرين عامًا, لقد تحول الاتحاد السوفييتي خلال عشرين عامًا منذ اندلاع الثورة البلشفية إلى قوة عظمى, بينما تزايدت المصاعب التي تواجه إيران بسبب الفشل في فهم - والاعتراف - بالنظام الدولي وموقع هذه الدولة من هيكلية هذا النظام, وبلمحة سريعة حول العوامل المؤثرة في السياسة الخارجية لإيران, سنصل إلى نتيجة مفادها أنها ليست في موقع القوة الرئيسية في العالم ولا تستطيع القيام بدور قيادي في منطقة هامة منه, إن إيران تعد قوة إقليمية هذا إذا ما كان لديها حكومة تستطيع استغلال كافة الإمكانات المتاحة.
2-البيئة: