فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 7490

حرصنا في عرضنا لأحد الكتب المتميزة للدكتور عنان على تسليط الضوء على الدولة الفاطمية التي تنبت العقائد الإسماعيلية, وبيّنا عقائدها التي خالفت ما عليه أمة الإسلام, كما حرصنا على إيضاح بعض الجوانب الغامضة في مسيرة هذه الدولة التي نسبت نفسها زورًا إلى آل البيت وإلى الإمام جعفر الصادق, حيث بين المؤلف بما لا يدع مجالًا للشك حقيقة انتساب العبيديين أو الفاطميين إلى ميمون بن ديصان الفارسي المجوسي وفنّد مزاعمهم بانتسابهم إلى الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

كما خصّ المؤلف عصر الحاكم بأمر الله بمزيد من التفصيل والبيان لغرابته وشدة انحرافه وخروجه عن المألوف وادعائه الألوهية, وإصدار التعليمات الغريبة المتناقضة.

كما حرص المؤلف على بيان أسس ومراحل الدعوة السرية التي تبنتها الفاطمية, والتي هي في حقيقتها دعوة إلحادية منحرفة, أدخلت على الإسلام وثنيات المجوس, وأباطيل المنحرفين.

ولم يفت المؤلف بيان الصلة الوثيقة التي كانت تجمع الفاطميين بالقرامطة الإسماعيلية الذين حاربوا المسلمين, وقتلوا حجاج بيت الله الحرام, واقتلعوا الحجر الأسود, لكن مطامعهم التي لا حدود لها, ومنافستهم على البلاد التي كان يحتلها الفاطميون سببت القطيعة بين الجماعتين.

إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت

قالوا:"شخصيًا لا أستطيع السيطرة على أعصابي عندما يتحدث عمرو خالد عن أرذل خلق الله, ومشكلة عمرو خالد أنه يقدم الإسلام من خلال تجارب القتلة والأفّاكين والدمويين وكتّاب التاريخ المزوّر (خالد بن الوليد وعمرو بن العاص وأبي هريرة ومعاوية بن أبي سفيان...) , إن هؤلاء الذين يدافع عنهم (الشاب خالد) مغمورون في الأرض, ملعونون في السماء".

أحمد حسين إبراهيم

موقع إباء الشيعي 21/9/2002.

قلنا: ما نقلناه عن أحمد هذا غيض من فيض, بل لقد اخترنا أكثر العبارات تهذّبًا, من بين تلك التي درج الشيعة على استعمالها في حق صحابة النبي صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت