وقد سيطرت الحركة التي يقودها الزعيم الشاب على جميع المرافق فيها ومؤسسات ومكاتب حزب «البعث» . غير ان الرجل لا يتمتع على ما يبدو، بالولاء نفسه في النجف وبقية الجنوب. ففي وقت تحتشد «الحوزة العلمية» بالعلماء الكبار والمتقدمين، لم يبلغ هو بعد الثلاثين. وتقول «الديلي ستار» انه عندما يقتضي الامر وتفرض المناسبة، يأتي المؤيدون بالباصات من «مدينة الصدر» الى النجف من اجل اظهار التأييد والقوة. ويلاحظ ايضًا ان زعيم «جيش المهدي» يميل الى استخدام اللغة المحكية فيما يحرص العلماء والفقهاء عادة على النطق الفصيح والخطاب البليغ حتى في اليوميات الصغيرة. ومن المبكر طبعًا الآن تمييز اي اتجاه ارجحي في موضوع الزعامة، حتى في غياب باقر الحكيم نفسه. فالمسألة طبعًا تتعدى الفرد الى التيار الروحي والسياسي. وشكل مقتل الحكيم في «الصحن الحيدري» هزة كبرى في الطائفة الشيعية وطرح اسئلة كثيرة في العمق. ولم يخرج من «الحوزة» الى الآن اي مؤشر في اتجاه البدائل المطروحة وطبيعة الاتجاه الوطني الذي ستختاره الاكثرية، برغم اندفاع الصدر الشديد ومعه «جيش المهدي» .
من هم رجال بشار الأسد؟
تقارير أميركية بالأسماء والمواقع
هذا التقرير أعدته مراكز أبحاث أميركية, ويتناول تركيبة النظام السوري, والسؤال البديهي الذي يتبادر إلى الأذهان هو: لماذا صدور هذه التقارير الآن في هذا التوتر في العلاقات السورية-الأميركية؟ وإذا كنا لا نرغب في الحديث عن مخططات في هذا السياق, فإننا ننشر ما ورد في هذه التقارير بحذافيره, ليطلع قراء العربية على ما يكتب عن بعض دولنا في الغرب والولايات المتحدة خاصة. ومع أن هذه التقارير تضمنت عبارات وكلمات معينة لا نحب التركيز عليها, إلا أننا لم نشأ حذفها أو تغييرها, حتى يتمكن القارئ من فهم اتجاهات هذه التقارير على حقيقتها, لأن لبعض الكلمات دلالات معينة, وهذا ما ورد في تقارير مراكز أبحاث أميركية.