فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 7490

وقد حرك الخطاب الذي ألقاه الرئيس بوش في شهر يوليو الماضي وما أعقبه من تعليقات الكثير من المياه تجاه إيران, حيث أشار فيه إلى أنه تخلي عن الآمال في أن الرئيس خاتمي وجماعته يمكن أن يتقدموا في الإصلاحات ويشرعوا بحوار مع واشنطن"وذلك كطريق لإحداث تغيير كبير في العراق, في ظل تزايد الممانعات الإقليمية والدولية لضرب بغداد في ذلك الوقت, ودفعت إشارة بوش التيار المؤيد لخيار إيران أولا للتحرك على الصعيد الإعلامي, حيث تولت الدعاية الصهيونية الترويج عبر مقالات وتصريحات بشأن مخاطر النظام الإيراني على المصالح الإمريكية وأنه يعوق حدوث أية تحركات جادة نحو العراق وأن الجمهورية الإيرانية في حالة أزمة وتتجه إلى انفجار اجتماعي وسياسي يمكن استثماره بصورة جيدة."

وتعمد بعض المسؤولين في إسرائيل التضخيم من هواجسهم بشأن تكوين تحالف -غير معلن- بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وإيران باعتبار أن ذلك يمنح الفلسطينيين رادعًا تسليحيًا جيدًا, وقد تجدد هذا الحديث عقب إعلان إسرائيل في أوائل عام 2002 عن ضبط سفينة تحمل 50 طنًا من الأسلحة الإيرانية, من بينها أسلحة مضادة للدبابات وصواريخ يمكن أن تصل إلى المدن الإسرائيلية, وزعمت إسرائيل أيضًا أنها قبضت على ثلاثة أعضاء من حماس تلقوا تدريبًا خاصًا لمدة سنتين في دورة خاصة لتدريب ضباط الحرس الثوري في منطقة"دار قزوين"خارج طهران, لكن المسئولين قالوا أنه ليست لديهم أدلة على أن نشطاء المخابرات الإيرانية يعملون مباشرة في الضفة الغربية وغزة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت