فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 7490

بيان سياسة إيران الخارجية قد لا يبدو أحيانًا بالأمر السهل وسط جبال الخطب والتصريحات الإيرانية التي يتم تضليل المسلمين بها, لكن العودة إلى الأفعال والممارسات وعلى مدى 24 سنة من عمر الثورة هو الكفيل بإصدار حكم دقيق, كما أن إيران ليست استثناءً من الدول الشيعية التي حكمت بعض بلاد المسلمين في فترات سابقة, فالمسلك واحد والمنهج واحد (يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون) .

إخلاء النجف وكربلاء من الوجود السني بداية تطهير عرقي

قال الدكتور عبد السلام الكبيسي الناطق باسم علماء السنة المسلمين في العراق أن المرجع الشيعي الشاب مقتدى الصدر, المتهم بتسهيل اغتيال عبد المجيد الخوئي, اتخذ مواقف"مشككة"من السنة, واتهم الكبيسي في حديث لوكالة الصحافة الفرنسية التيار المتشدد في إيران بقيادة مرشد الجمهورية علي خامنئي بالتدخل في الشؤون العراقية عبر تحريض مقتدى الصدر ضد السنة.

وقال الكبيسي:"حافظنا على الحد الأدنى من التنسيق مع مقتدى الصدر لكنه تغير بعد ذهابه منذ نحو أربعين يومًا إلى إيران واجتماعه بخامنئي".

وتابع الكبيسي:"إيران دخلت على الخط ويسوؤها أن يلتقي الشيعة مع السنة"وأشار إلى أن الطائفة السنية في إيران تشكل 30% من مجموع السكان وليس لها إلا مسجد واحد في طهران أقيم في فندق"."

وأضاف أن صدام لاحق الحوزة ليس لأنها شيعية, وإنما لأنها تتمتع بقوة, ولها ثقل وارتباطات خارجية, لأن معظم قادتها عاشوا في إيران خلال الحرب العراقية الإيرانية ولم يكن نظام صدام يسمح بوجود مرجعية سنية قوية يمكن أن تقف بوجهه.

وقال إن هيئة علماء الدين -التي شكلت بعد أيام قلائل من سقوط نظام صدام- تمثل المرجعية السنّيّة, ولم تبرز لكي تغلب طائفة على طائفة وأن يكون لنا مرجعية سنيّة مقابل المرجعية الشيعية, إنما لكي نضبط أفراد السنة فلا يستفزهم بعض الشيعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت