فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 7490

يقول آيتهم عبد الحسين دستغيب في كتاب الذنوب الكبيرة (2/267) :"ويجب أن يعلم أن حرمة الغيبة مختصة بالمؤمن أي المعتقد بالعقائد الحقّة ومنها الاعتقاد بالأئمة الإثنى عشر عليهم السلام, وبناءً على ذلك, فإن غيبة المخالفين ليست حرامًا".

ويؤكد الخميني هذا المعنى في كتابه المكاسب المحرمة (1/249) :"ثم إن اختصاص الحرمة بغيبة المؤمن, فيجوز اغتياب المخالف إلا أن تقتضي التقية وغيرها لزوم الكف عنهم".

كما أن الشيعة يجيزون بل يحثون أتباعهم على لعن موتى أهل السنة إذا حضرت جنائزهم, حيث يقول شيخهم محمد بن محمد بن النعمان الملقب بالمفيد في كتاب المقنعة ص85:"ولا يجوز لأحد من أهل الإيمان أن يغسل مخالفًا للحق في الولاية ولا يصلي عليه إلا أن تدعوه ضرورة إلى ذلك من جهة التقية فيغسله أهل الخلاف ولا يترك جريدة, وإذا صلّى عليه لعنه ولم يدع له فيها".

ويقول الميرزا حسن الحائري الأحقافي في كتابه أحكام الشيعة (الجزء الأول ص186) :"لا يجوز الصلاة على الكافر بجميع أقسامه كتابيًا أو غيره, وكذا المخالف إلا لتقية أو ضرورة فيلعن عليه عقيب التكبيرة الرابعة ولا يكبر للخامسة".

خامسًا: تكفيرهم خلفاء المسلمين وحكوماتهم وبلدانهم:

يؤمن الشيعة بأن كل حكومة غير حكومة الإثنى عشرية باطلة, وصاحبها ظالم وطاغوت يُعبد من دون الله, ومن يبايعه فإنما يعبد غير الله, ويعتقدون أن كل خلفاء المسلمين ما عدا عليًّا والحسن طواغيت, ذلك أنهم يقولون:"كل راية ترفع قبل راية القائم (مهديهم المنتظر) رضي الله عنه صاحبها طاغوت"وقد ورد هذا في الكافي للكليني بشرحه للمازندراني 12/371 وبحار الأنوار للمجلسي 25/113.

ويقول شيخهم محمد باقر المجلسي في بحار الأنوار عن الخلفاء الراشدين (4/385) :"إنهم لم يكونوا إلا غاصبين جائرين مرتدين عن الدين, لعنة الله عليهم وعلى من اتبعهم في ظلم أهل البيت من الأولين والآخرين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت