"... والطريف كذلك أن 95% من أعضاء الحزب الشيوعي العراقي من الشيعة".
تقرير مجموعة الأزمات الدولية
في بروكسل. الدستور 17/9/2003
قلنا: قد يكون ذلك طريفًا, لكنه ليس مستغربًا, أن يكون معظم أفراد وقيادات الأحزاب الشيوعية في العراق ولبنان من الشيعة, فالأصل اليهودي للشيوعية ممثلًا في شخص ماركس, والأصل اليهودي للشيعة ممثلًا بشخص عبد الله بن سبأ يجعل الالتقاء بينهما أمرًا ميسّرًا وعاديًّا.
دسائس شيعية
"بعد مقتل أحد القيادات العراقية الشيعية محمد باقر الحكيم, تم تأجيج المشاعر والنفخ في نار الفتنة, وتصوير الأمر على أنه فتنة طائفية يقف وراءها أهل السنة في العراق ومن الخارج من أجل تصفية القادة الشيعة في العراق وإضعاف دورهم."
كل ذلك التأجيج والتوعد بالانتقام والاتهامات تمت حتى قبل أن يتم الحصول على دليل واحد لمن كان وراء ذلك التفجير والاغتيال، وقبل أن يتم القبض على المنفذين الفعليين والحصول على اعترافاتهم.
ويأتي السؤال: ما مصلحة أهل السنة في اغتيال رموز الشيعة وتأجيج نار الصراع معهم وهم يعانون الأمرّين من سوء أوضاعهم وتدهور معيشتهم وهضم حقوقهم, ولماذا لم يفعلوا ذلك عندما كانت لهم الغلبة سابقًا؟ وهل ستعطيهم تلك الجرائم الحظوة عند الأمريكان أو الأطراف المؤثرة في العراق؟
افتتاحية مجلة الفرقان الكويتية
قلنا: لكن السؤال الأهم: إلى متى يظل الشيعة يستغلون كلّ حادث لتوجيه سهامهم إلى أهل السنة والإساءة إليهم, وإلى متى يظل أهل السنة غافلين عن مؤامرات الشيعة ودسائسهم؟.
العلاقات الإيرانية - اللا إسلامية