مريم وحديثها، ومنها ماهو منسوب إلى بطرس الحواري كإنجيل بطرس وغيرها [1] .
إن إلغاء الكنيسة لتلك الأناجيل الكثيرة، وفرض هذه الأناجيل الأربعة على الناس يحمل على الشك بموثوقيتها، لأنها لا تقدم لنا صورة صحيحة وشاملة عن عقائد النصارى المعاصرين للمسيح أو قريبي العهد منه، بل تصور لنا عقيدة الكنيسة التي تقررت في القرن الرابع الميلادي.
والأناجيل المعتمدة لدى النصارى أربعة:
1.إنجيل متّى:
نسبة إلى متّى أحد الحواريين الإثني عشر، وهو يهودي الأصل، كان جابيَ ضرائب للرومان في بلدة (كفرناحوم) ــ من أعمال الجليل في فلسطين ــ، تبع المسيح منذ بداية دعوته، وبعد رفع المسيح انصرف للتنصير في بلاد الحبشة، ويقال: أنه مات هناك شهيدًا.
اعتمد في إنجيله على مصدرين: الأول: لوكيا، وهي مواعظ لعيسى - عليه السلام - جمعها متَّى، وأدخلها في إنجيله، الثاني: إنجيل مرقس، وقد نقل منه ستمائه وست فقرات.
(1) انظر: إظهار الحق: 285 ومابعدها، وانظر: النصرانية في ميزان العقل والإسلام: 190 ومابعدها.