فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 135

تقديم بقلم الشيخ محمد الأرناؤوطي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد

لله وكفى ، وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد . . . فقد عرض علي

أخي الفاضل أحمد كتابه هذا الذي بين أيدينا وهو (الكشف المثالي)

فقرأته ، وشجعته على طباعته ، وذلك لأمور عديدة . من أهمها أن يعرف

القاضي والداني أن الدعوة السلفية دعوة حقة . ليست ملكا خاصا""

لعالم مهما كان علمه واجتهاده فيد خل فيها من يشاء ويخرج منها من

يشاء بجرة قلم ، بعبارة أخرى . إن الدعوة السلفية الحقة لا تعرف

(باللحى الممشطة) ولا تقيم لها وزنا"ولا اعتبارا"إذا خرجت عن

الطريق . . فيخرج ناس من الدعوة ليقول لأولئك:(مهلا". . إلى"

أين أنتم ذاهبون) ؟ ! . فهذه الدعوة لا تقبل في صفها وصوليين . ولا

تجار كلام . فإذا ظهر في صفوف الدعوة أمثال هؤلاء أخرج الله لهم من

صفوف الدعوة نفسها من ينبههم إلى خطئهم وإن كان بعض كبارها مشغولين

عن مثلهم فلم ينتبهوا لهؤلاء . أو لعلهم انتبهوا . ولكن لم يقدروا

الأمور كما تجب فتغافلوا عنهم . الأمر الثاني . . أننا معشر

السلفية نحارب البدعة بشتى أشكالها . ومن شر البدع ، التدليس في

العلم . والافتراء عل الناس وسرقة جهودهم . والفتيا بغير علم .

فوجب علينا بصفتنا سلفيين حقيقين محاربة من كانت هذ ه صفاته وإن

نسب نفسه إلى السلفية ، وتزيى ظاهرا"بزى أهلها . فكل دعوة في"

الدنيا فيها الوصوليون ، والنفعيون ، والمنافقون ، والجهلة

المتعالمون . فوجب عل العلماء والعقلاء في الدعوة إظهار هؤلاء

المنتسبين الى هذه الدعوة كذبا""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت