فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 135

وزورا"، وإلى العلم . وإيقافهم عند حدهم ، حتى لا يغتر الناس بهم"

فيتخذوهم بعد لأي رؤوسا"(جهالا"فيستفتونهم . فيفتونهم فيضلون

ويضلون) . وبهذا تتراجع الدعوة إلى الحضيض . وأمثال هؤلاء من

المتعالمين هم السبب اليوم في نفور الناس من الدعوة ، وتعرضها

لهجوم الحاقدين الذين وجدوا منافذ لهذا الهجوم . فنقول لهؤلاء

وهؤلاء إن الدعوة بخير . لأن الدعوة الحقة لا تعترف بالمدلسين

والكذابين والأفاقين . ولا بالوصوليين المنافقين ، الذين لا هم لهم

إلآ الوصول إلى كراسي الشهرة . . ومع الأسف وصل كثير منهم على حساب

الدعوة . ولن أتكلم هنا كثيرا"فيما يخص الدعوة . . فهذا مجاله في"

مكان آخر . . ولكن أحب أن أضع بعض النقاط على الحروف . . فهذا كتاب

والحمد لله ليس فيه كذب ولا افتراء ولا تجن على هذا المدعي العلم

ولكني كأنى بقوله تعالى:(يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا

تفعلون كبر مقتا"عند الله أن تفولوا ما لا تفعلون). تقرع ناصية"

هذا المدعي فلا يرتجع . بل يتمادى في غيه . وكل عيب عابه على غيره

في كتبه وقع فيه . وكل صفة وصفها للناس . دمغته ووصمته هو . إن

الرجرع إلى الحق خير من التمادي في الباطل . . ونحن هنا في قضية

خطها واحد ليست قضية خلافية في مسألة فقهية . تحتاج لمناقشة أدلة ،

لا ستخراج تأويلاتها وشبهها . . . ولا قضية نزاع شخصي حصل من سؤ

تفاهم من جراء التلفظ بكلمة حملها كل على معنى * فيقتضي التقابل

والتحادث لإزالة اللبس . إننا أمام قضية ثابتة بالوقائع والأرقام .

فمن أراد بعد ذلك تجاهل الوقائع والأرقام فهذا شأنه هو . وقد زدت

إصرارا"على تشجيع المؤلف المحقق على الطبع . أن بعض الإخوة ممن"

يدعون حرصهم على سمعة الدعوة اقترحوا على المؤلف عدم طبعها . . .

بحجة أن هذا يضير بالدعوة . . . ! ! أقول نعم . . . يضير بالنفعيين

في الدعوة . . ويهز مصالحهم الشخصية . وإلا فإثي أتساء ل أيها يضر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت