النووي ! ! والسبب هو أنه كيفما يتيسر له تخريج غيره نقله . 6 -
قال ص (191) : (قال الحليمي . . .) ، ولم يعلمنا من أين أخذ كلام
الحليمي فإنه لم يعز ، إلا أن يكون الفصل بكامله مسروقا أيضا ! ! 7
-نسب ص (285) (هامش) رسالة على أنها من تأليفه ، مع أنها إحدى
سرقاته الكاملة ، سرقها من كتاب" (الصبر في القرآن) للدكتور يوسف"
القرضاوي (1) ! ! ! ورسمها ب (الصبر الجميل) فأي صبر على سرقتك ،
وأي جميل مع قبح فعلك ؟ ! !(فصبر جميل ولله المستعان على ما
تصفون)يوسف: 18 . * أما الطريقة الثانية - وهي أشد خبثا - في
سرقته عن ابن القيم رحمه الله: في نقل كلماته دون عزو إلى قائلها
، موهما بأنه هو الذي ابتكرها وسطرها ، وهذا كثير في كتب هذا
السارق المتعالم ! ! فإن كان أجاز لنفسه نقل كلام الأحياء دون حياء
، فكيف يجيز لنفسه نقل كلام الأموات دون أدنى التفات ؟ ! ! فها هو
يسرق كامل كلام الامام ابن القيم رحمه الله ، دون إشارة من أين
أخذه ، فقد وقع في كتابه الآنف الذكر(حادي الروح إلى أحكام التوبة
النصوح)ما هو من هذا الصنيع - أي سرق ولم ينسب - وقد بيناه فيما
مضى ، وانظره في الطريقة الأولى عند النقاط: (2) و (9) و (11) و
(1 2) و (1 4) ! ! وانظر أخي مثلا في كتابه الموسوم ب(الصبر
الجميل)حيث تجد من سرقاته عنه: 1 - قوله ص (11) السطر الأول:
(الصبر واجب بالكتاب ، والسنة ، وإجماع الأمة) . مسروق من مدارج
السالكين) 2 / 152 - طبعة دار الفكر -