فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 135

يا من تنكر التقليد على غيرك ! . * مآخذ أخرى عليه في (حادى الروح)

: 1 - بعض ما يعزوه لفتح الباري ، هو نقل من تخريجات الثشيخ عبد

القادر الأرناؤوط على (جامع الأصول) ، لأن العزو فيه لطبعة بولاق

وهي ليست عنده . 2 - يوجد في الكتاب - من جراء أسلوبه النقلي

الخبيث - تعليقات وتحقيقات لابن القيم بقوله: (قلت) ، ، ولا يدلل

على أنها لابن القيم موهما أنها له ، أنظر مثلا ص (44 - 46) ،

وكذلك ص (244) : (ولقد سئل شيخنا ابن تيمية . . . .) ، وقال ص(25

1): (وهذا اختيار شيخنا ابن تيمية . . . .) . وفي صفحة (1 52)

كذلك - من جراء جهله في النقل - فيها:(وسمعت شيخ الإسلام ابن

تيمية يحكي . .)اه‍ . فلم يدلل على أن السامع ابن القيم تلميذ ابن

تيمية رحمه الله ، إلا إن كان سمعه هو من ابن تيمية ! ! ! . 3 -

تصحيحه للأحاديث بدون أدنى تخريج لها وعزو لكتب السنة ! ! انظر: ص

(60) و (84) و (89) و (94) و (96) و (139) و (167) و (254) و (255)

و (27 0) و (27 1) و (272) . فهل هذا هو التحقيق والتخريج حسب ما

تقتضيه الصناعة الحديثية كما تتبجح به في مقدمات كتبك ، أم أنه

التقليد ! ! ؟ 4 - وكذلك فعل بالأحاديث الضعيفة ، فهو يقول:(حديث

ضعيف)، دون أدنى إشارة لتخريجه ، وسبب ضعفه ، ومن ضعفه ! ! انظر:

ص (61) هامش (1) . 5 - مرة يذكر الحديث في مسلم بالرقم ، ومرة ينسب

للجزء والصفحة على شرح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت