فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 135

حيث وصفهم خالقهم في كتابه المجيد(تحسبهم جميعا"وقلوبهم شتى ذلك"

بأنهم قوم لا يعقلون) . فلو كانوا يعقلون لعملوا على اجتثاث الخلاف

من أصوله فتوحدوا ، ولم يقروا الخلاف ، ويظهروا أمام خصومهم بمظهر

الوحدة ؟ فإذا مادت الأرض من تحتهم أتى الله بنيانهم من القواعد

فخر عليهم السقف من فوقهم . وعلبه فإن الدعوة إلى إخفاء الخلافات

بين العاملين للإسلام عن الناس دعوة إلى الاهتداء بسنن المغضوب

عليهم ، والذين أمرنا بمخالفتهم في كل شأن ، وحذرنا رسولنا من

التشبه بهم ، والسير على خطواتهم) . ثم يقول - وبمثل كلامه أقول -

ص (6) : (وهذه الدوافع جعلتني أمسك قلمي لأخط دراسة وتقويما"لما"

كتبه الأستاذ سعيد حوى بعد تردد طويل قهرته باستخارة الله . وهذا

البحث ليس هجوما"بل وضع حقائق عل بساط البحث (1) ، لنصل إلى وضع"

أمثل ، وأفضل وأكمل ، ما دام بوسعنا أن نفعل . * وليس تتبعا""

للعورات ، ونشرا"للغسيل ، إنما مواجهة لأوضعاعنا بأنفسنا . *"

وليس خصومة ، إنما نطرح أمام الاستاذ سعيد حوى ومريديه موضوع الخلل

، لنسترعي انتباههم لأمر لم يكونوا ملتفتين له ، لتعديله قبل فوات

الأوان . * وليس تركيزا"عل السلبيات ، ونسيان الإيجابيات ، فإن"

الإيجابيات يجب أن تكون القاعدة في حياتنا ، والأصل في انطلاقتنا ،

وأن تكون السلبيات شواذا"، لذلك نسلط عليها الضوء لتقليصها بل"

لاجتثاثها ، ومن المعلوم أن معرفة الأخطاء اختصار للطريق إلى

الحقيقة ، واظن أن هذا البحث سيثلج صدر الأستاذ سعيد حوى) اه‍ .

قلت: ولكن بحثي عن سرقاتك لن يثلج صدرك ، فسعيد كتب بما يظن أنه

حق ، وأنت تعرف حق اليقين بأنك على باطل بما فعلت في كتب الناس ! !

وها هو يطلب النصيحة منا قائلا في مقدمة (مكارم الاخلاق) ص (4) :

(. . فمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت