= السلفيين - كذب مدعاه وزيفه . وما أروع ما قاله الشيخ الدكتور
نامر العمر في كتابه المستطاب (لحوم العلماء مسمومة) ص 49:(إن
بعض الناس اليوم يمبلون ميلا"عظيما"عن طريق أهل السنة
والجماعة في هذا الباب ، فقد استمعت منذ فترة إلى قصة مؤلمة
محزنة ، وهي أن نفرا"اتهموا أحد الدعاة بأخطاء في العقيدة ،"
ولم يقتصروا على بيان أخطائه العقدية ، بل مضوا يذكرون عنه قصصا
"شخصية في بيته . . سبحان الله ! . . . ما الداعي للطعن في شخصه"
؟ ! حقا"إننا لا نحث عل السكوت عن الخطأ ، ولكننا ندعو إلى"
الأسلوب الصحيح ، لبيان الحق ، وتوضيح الخطأ) . وقال حفظه الله
(56) : (على العلماء وطلاب العلم الذين يبتلون بالتعرض للطعن ،
وكلام الناس فيهم ؟ عليهم أن يصبروا ويتقوا الله ، وأن يعلموا
أنهم ليسوا أفضل من الأنبياء والمرسلين ، فالرسول لم يسلم من
الكلام فيه ، وطعن حتى في أهله في حادثة الإفك ، فللعلماء اسؤة
في رسول الله فليقتدوا به وليعلموا أن العاقبة للمتقين ، قال
تعالى:(قال أنا يوسف وهذا أخى قد من الله علينا إنه من يتق
ويصبر فإن الله يضيع أجر المحسنين) [ يوسف: 90 ] . وقال - جل
وعلا - عن موسى:(قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن
الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين)[ الأعراف
: 28 ]. وقال سبحانه (ولا يحيق المكر السي . إلا بأهله) [ فاطر
: 43 ]. وصدق من قال: ولست بناج من مقالة طاعن ولو كنت في غار
على جبل وغر ومن ذا الذي ينجو من الناس سالما"ولو غاب عنهم بين"
خافيتى نسر)